• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن «الانضباط» سعت لإخلاء مسؤوليتها بموعد القرار

الشامسي: تدقيق الأوراق ليست مسؤولية اتحاد الكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد سليم الشامسي، رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين سابقاً في اتحاد الكرة، أن قيام النصر بالطعن والاستئناف على القرار خطوة صحيحة، ولكن يجب أن يقوم بتسريع إنجاز خطوات الاستئناف التالية، بداية من لجنة الاستئناف في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثم الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في حال لم يكتب له النجاح في الآسيوي، على أن يكون الحل بعد ذلك مع محكمة التحكيم الدولية «كاس».

وأوضح الشامسي، أن النصر مطالب بإنجاز هذه الخطوات قبل موعد الدور نصف النهائي الذي ينطلق في 27 سبتمبر الجاري، وقال: نتمنى أن ينجح النصر حالياً بتحقيق النتيجة المطلوبة والفوز بالفارق الذي يضمن له الصعود للدور نصف النهائي للابتعاد عن هذه الجوانب كافة التي تعكر صفو مشاركته المميزة في البطولة، لكن في حال لم يكتب له تحقيق النتيجة المطلوبة يوم غد، فإنه يجب أن يبدأ إجراءات الاستئناف بشكل فوري، حيث إن الوقت أيام معدودة، وإدارة النادي مدركة تماماً، ويجب أن تواصل جهودها في هذا الاتجاه.

ورجح الشامسي قيام لجنة الانضباط بإعلان قرارها في هذا التوقيت، لسعي اللجنة لإخلاء مسؤوليتها، حيث سيكون النصر قادراً على تقديم الشكوى لاحقاً كونه لم يعرف إنه خسر مباراة الذهاب، وأن ذلك أثر على نتيجته لاحقاً، وهو ما جعل لجنة الانضباط تسارع الوقت من أجل إصدار القرار لتجنب هذا الأمر، ووضع النصر تحت الأمر الواقع بانتظار إكماله الإجراءات لاحقاً لدى بقية لجان الاستئناف.

وفيما يتعلق بغياب اتحاد الكرة عما يحصل حالياً، واعتماده بالذات تسجيل فاندرلي كلاعب إندونيسي في سجلاته، قال: بحسب اللوائح الجديدة، فإن اتحاد الكرة لا يتحمل مسؤولية التدقيق على الأوراق المقدمة للاعبين، ويتحمل اللاعب والنادي صحة هذه الأوراق، وفيما نتكاتف جميعا مع النصر، يجب أن ندرك أن الاتحاد ليس ضلعاً بالموضوع في ظل إدراك اللاعب أهمية تقديم أوراقه الصحيحة للتسجيل.

وتابع: نتمنى أن تتم تبرئة فاندرلي، ويصدر القرار الذي يؤكد سلامة موقفه، لكن في حال تم تأكيد تزويره الأوراق، فإن خسارة مباراة الذهاب بثلاثية ستكون العقوبة الوحيدة التي يتعرض لها النصر، وذلك في حال أكدت التحقيقات عدم تورطه أيضاً بتزوير أوراق اللاعب.

واعترف الشامسي، بانتشار ظاهرة الوكلاء والوسطاء الذين يقومون بمنح اللاعبين جنسيات متعددة، سواء كانت آسيوية أو دول أخرى، وطالب الأندية بتجنب التعامل مع هذه المعاملات المشبوهة، وقال: أصحبت هذه الطريقة وسيلة لترويج اللاعبين اللاتينيين أو الأوروبيين لضمهم كلاعبين آسيويين، ويجب أن يتحرى النادي الأوراق بالشكل الصحيح لأي لاعب يتم التعاقد معه، ومنذ البداية دائماً يجب الابتعاد عن هذه الإشكاليات، لا يمكن الحد من نشاط هؤلاء الوسطاء، أو منعهم بشكل قاطع، طالما كان هناك أشخاص يتوجهون إليهم بإرادتهم!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا