• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يتبنى تفجيرات بغداد ليل السبت

مقتل 20 «داعشياً» بينهم مسؤول سجون ومدير مطابع الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 سبتمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أكد مصدر أمني محلي في محافظة نينوى مقتل 18 «داعشياً» وإصابة 7 آخرين بقصف شنته مقاتلات التحالف الدولي على ناحية الشورى وقرى كهارة وتلول ناصر والطريق العام بين حمام العليل والشورة جنوبي المحافظة، مضيفاً أن الضربات أسفرت أيضاً عن تدمير 5 وحدات تكتيكية ومدفع ثقيل للتنظيم الإرهابي. كما أفاد المصدر نفسه، بمقتل مدير مطبعة إعلانات «داعش» المكنى «أبو اسحاق» بهجوم بأسلحة كاتمة استهدف مركبته أثناء مرورها بمنطقة المجموعة الثقافية داخل الموصل، مشيراً إلى أن التنظيم المتشدد استنفر مفارزه وبدأ عمليات دهم وتفتيش واسعة بالمدينة بعد أن أغلق شوارعها الرئيسية. وأضاف أن أبو اسحاق من الشخصيات المقربة جداً من المتحدث الإعلامي باسم تنظيم المدعو أبو محمد العدناني، والذي قتل قبل أيام بريف حلب.بالتوازي، أعلن مصدر مسؤول في صلاح الدين أمس، العثور على جثة مسؤول سجون «داعش» في قضاء الشرقاط شمالي المحافظة مهشمة الرأس.

وقال المصدر لقناة «السومرية نيوز» العراقية، إن التنظيم الإرهابي عثر على مسؤول سجونه في قضاء الشرقاط، والمكنى «أبو منصور» ملقاة داخل منزل سكني مهجور في أطراف القضاء وهي مهشمة الرأس، مبيناً أن الإرهابي توارى عن الأنظار بعد فضيحة عائلية منذ أيام قبل أن يعثر على زوجته وشقيقه الأصغر مقتولين في حادثين منفصلين.

من جانب آخر، أفادت مصادر مطلعة في الموصل، بقيام «داعش» بحفر خندق كبير في الجانب الأيسر من المدينة تحسباً لتوغلات تمهد لمعركة حاسمة في معقله بالعراق. وفي تطور متصل، أعلن مصدر طبي عراقي أمس، أن 80 شخصاً أصيبوا بحالات اختناق في ناحية القيارة جنوب الموصل بسبب حرائق الآبار النفطية التي أشعلها مسلحو «داعش». وقال الطبيب عمر إسماعيل الصراف من مستشفى مخمور إن حالات اختناق المواطنين وخاصة الأطفال والمسنين أصبحت شبه يومية في مناطق في ناحية القيارة بسبب استمرار الحرائق في 5 آبار نفطية كان عناصر «داعش» أضرموا النيران فيها قبل الانسحاب من القيارة بعد دحرهم أواخر الشهر الماضي. إلى ذلك، أكد الشرطة أن التفجيرات الإرهابية الخمسة التي هزت بغداد وضواحيها مساء أمس الأول، وتبناها «داعش»، أوقعت 12 قتيلاً و27 جريحاً. والتفجير الأكثر دموية وقع في عرب الجبور وهي منطقة تعج ببساتين النخيل على المشارف الجنوبية لبغداد، ونجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع قرب مركبة مدنية فقتلت 4 مدنيين. كما ضربت الاعتداءات سوقاً محلياً مزدحماً بالمتسوقين في منطقة التاجي، بينما هز اعتداء انتحاري حي علاوي وسط العاصمة. كما استهدف تفجيران آخران في حي الحسينية الشمالي واليوسفية جنوبي بغداد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا