• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م

نماذج مشرقة في المعرض السنوي لطالبات مدرسة النهضة

«الأندية البيئية» ومضات ضوء لنشر الوعي البيئي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

نظمت مدرسة النهضة الوطنية للبنات في أبوظبي «المعرض السنوي الأول للنوادي البيئية» يومي 7 – 8 مايو 2014 م بإشراف هيئة أبوظبي للبيئة، وبمشاركة أندية البيئة في عشر مدارس من إمارة أبوظبي، وحيث تم عرض لمنتجات أفكار الطالبات الابتكارية المصنعة من الخامات المحلية المستعملة في الحياة اليومية، وابتكارات عديدة صنعتها الطالبات من الأقمشة وبقايا ومخلفات كرتونية وخشبية وبلاستيكية موجودة في البيئة المحلية، إلى جانب تنظيم عرض لـ «العرائس» من مخلفات الأقمشة الملونة من إنتاج قسم التربية الفنية.

كما عقدت حلقات نقاشية حول أنشطة وفعاليات الأندية البيئية في المدارس، وسبل تطويرها وتفعيل نشاطاتها لخدمة البيئة والمجتمع المحلي، وتناول معوقات أعمالها، وآفاق آدائها في المستقبل، وكيف يمكن للأندية البيئية المدرسية أن تسهم إسهاماً حقيقياً في نشر الثقافة البيئية بين الطلاب أنفسهم، ومن ثم أسرهم والمجتمع المحيط.

الوعي البيئي

وأوضحت باسمة الجنيبي، نائب المدير العام لمدارس النهضة الوطنية، أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الطالبات في نشر الوعي والثقافة البيئية في المدارس، ومن خلال كونهن أفراداً فاعلين داخل أسرهن، ولأن الثقافة البيئية تنطوي على أبعاد تنموية، فإننا نعتبرها محصلة أفكار إبداعية ومعرفة وثقافة ترتبط ارتباطاً وثيقاً ومكملاً للمنهج الدراسي في أبعاده التطبيقية التي تمس حياة الناس.

كما تشير ساندرا زاهر، مديرة المدرسة إلى أن هناك آمالا وأهدافا كبيرة يعول في تحقيقها من خلال تنظيم مثل هذه المعارض لنشر وترسيخ مفهوم الوعي البيئي، ودور طالبات الأندية البيئية، وأهمها بث روح التغيير من خلال تنشيط الوعي لدى الطالبات بإعادة استخدام كل ما هو متاح لإعادة تدوير أي مواد يمكن الاستفادة منها في صناعات عديدة، وهناك الكثير من أفكار الطالبات الابتكارية الجميلة المصنوعة، من الخامات المستعملة في الحياة اليومية، أو من المخلفات التي يستهان بفائدتها في الأحوال العادية، وتتحول إلى نفايات في كثير من الأحيان.

كذلك تلفت مديحة عزمي، المشرفة العامة للمدرسة، إلى جهد الطالبات في ترجمة أفكارهن وصنع أعمال فنيّة، ووسائل ومشاريع مستقبلية ترتبط بحاجة الإنسان، وأهمية زيادة الوعي حول استنفاد الموارد الطبيعيّة، وترشيد الاستهلاك، وتطوير أساليب التنمية المستدامة، وربط محتويات المنهج المدرسي بالبيئة واحتياجات الناس. وأكدت على تطوير أفكار الطالبات، والحرص على المشاركة في معارض بيئية فنية مماثلة، لخلق روح المنافسة والإبداع بينهن.

أبوظبي (الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا