• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أنت وطفلك.. محاذير استخداماته صيفاً

«التكييف» يسهل تلوث غرف الأطفال الرضع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

يحل فصل الصيف، وحيث يتسم بحرارته المرتفعة، ونضطر إلى الاعتماد على استخدام مكيفات الهواء طيلة ساعات اليوم أثناء العمل أو النوم لتعديل درجة حرارة الجسم، وتحرص الأمهات أن يجنبوا أطفالهن «الرضع» ارتفاع الحرارة أو الرطوبة، ولأن جسم الطفل يتأثر سريعاً بالحرارة، ويعمل بشكل أمثل في الجو المعتدل المائل للبرودة قليلاً.

وإذا ما نظرنا إلى إيجابيات استخدام المكيفات المنزلية فهي تلعب دوراً أساسياً في تخفيف حدّة الحرارة في فصل الصيف الحارّ، كما وتساهم في جعل البيئة الجافة أكثر اعتدالاً، وبذلك تقلّل من خطر الإصابة بالأمراض الجلديّة، وتساعد الأطفال على التأقلم مع المناخ الحارّ.

لكن هناك بعض المخاطر من المبالغة في استخدام أجهزة التكييف، فضلاً على وجود بعض السلبيات التي ترافق أنظمة التكييف المركزي منها نشر وانتقال ملوثات الهواء من مواد كيميائية كالمبيدات الحشرية، أو مخلفات ورائحة المنظفات المنزلية، أو دخان المدخنين، التي يستنشقها الطفل بكل تأكيد وتؤثر على صحته. كذلك نمو البكتيريا في أنابيب الهواء والأماكن الرطبة والمخفية، وخاصة بكتيريا «ليجيونيلا»، والتي تسبب كثيراً من الأعراض مثل الزكام والصداع، والتعب والشعور بالإعياء، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وآلام العضلات، وأحياناً يصاب الطفل المريض بالتهاب رئوي إذا أهمل علاجه. لذا ينصح بإجراء الصيانة وتنظيف ممرات الهواء بصفة دورية.

لكن يمكن تجنب قدر كبير من هذه الأضرار، بالتشغيل الآمن لأجهزة التكييف في المنازل، وخاصة في غرف الأطفال، بإبقاء الطفل في درجة حرارة مستقرة وثابتة، وعدم المبالغة في تبريدها، ويستحسن أن تحرص الأم على عدم الانتقال المفاجيء بإخراج الطفل مباشرة من جو الغرفة المعتدل أو البارد، إلى الحرارة الخارجية المرتفعة، أو العكس، لذا يُنصح بإغلاق أجهزة التكييف قبل فترة من الخروج من المنزل أو الغرفة، وعدم تعريض الطفل إلى البرودة لأنه سيستهلك السعرات الحرارية والدهون المخزّنة في جسمه لكي يبقى دافئاً، لذلك يُنصح بإبقاء الغرفة على درجة حرارة مناسبة.

كما يجب على الأم أن تطمئن على حرارة الطفل بين حين وآخر، عبر تحسّس بطنه، ويجب أن يكون دافئاً وليس بارداً ولا حاراً. كذلك تتجنب وضع الطفل مباشرة في مواجهة أجهزة التكييف، أو المروحة الهوائية. وبالإمكان الحفاظ على درجة حرارة الطفل بعيداً عن استخدام أجهزة التكييف بوضع منشفة رطبة حول سريره، أو من خلال إعطائه حماماً دافئاً، أو بوضع قطعة قماش مبللة على جسمه، إلا أن هذه الطرق قد لا تُجدي في حالة الحرّ الشديد. من جانب آخر يراعى عدم رش أو استخدام معطرات الجو أو البخور أو المبيدات أو المنظفات قبيل تشغيل أجهزة التكييف، لأنها سرعان ما تنتقل إلى غرفة الطفل، وقد تسبب له حساسية أو اختناق أو ضيق، أو أذى.

كذلك تراعى الأم اختيار الملابس القطنية للمولود الجديد، وخاصة التي تكون ملامسة للجسم مباشرة، وأن تكون سهلة اللبس والخلع، ومريحة دون علامات أو ذات الوسط المطاطي الضيق التي تؤرقه، ومن جانب آخر يمكن استعمال الأغطية الخفيفة المناسبة، وعدم وضع الطفل للنوم أمام فتحات الهواء بشكل مباشر. (أبوظبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا