• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حصلت على منحة استثنائية من مجلس أبوظبي للتعليم

فتاة إماراتية تتحدى الصعاب وتسعى للتفوق بجامعة «أكسفورد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

شمة سهيل فارس المزروعي، فتاة إماراتية في العشرين من عمرها، متفوقة وطموحة، لذا حصلت على منحة مجلس أبوظبي التعليمية للطلبة المتفوقين، وقد درست الاقتصاد مع التركيز على التمويل وأجرت بحوثاً واسعة على تصورات النساء الإماراتيات لسوق العمل. كما شغلت منصب واحدة من المبادرات لمعهد النهضة، وهو برنامج على مستوى الجامعة يهدف إلى رفع مستوى الوعي بالعدالة الاجتماعية والاستجابة للبعدين الفردي والجماعي للقيادة، وباعتبارها واحدة من الذين حصلوا على المحنة الجامعية «فالكون للعلماء»، فهي سوف تواصل دراستها العليا في أكسفورد بلافاتنيك الحكومية، وهي تنتظر 25 مايو الجاري لتحصل على شهادة التخرج بامتياز من جامعة نيويورك أبوظبي بمقرها الجديد في جزيرة السعديات، وذلك بحضور الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون. وعن هذا الطموح في حب العلم والتفوق من البدايات، تقول شمة: «درست في مدرسة الشويفات، ولهذه المدرسة والمدرسين بها فضل كبير عليَّ بما حصلت عليه، بعدها فكرت في السفر لإكمال دراستي في أميركا، لكن وجدت أيضاً في جامعة نيويورك أبوظبي ما كنت أبحث عنه من شغف لدراسة الاقتصاد، ولأن كان لديَّ الفضول في التعرف إلى أهم البنوك في نيويورك، ذهبت في بعثة من الجامعة لمدة شهرين وخضعت لورش عمل أفادتني كثيراً في دراستي، حيث تقدمت ببحث في الاقتصاد والعلاقات التنموية بين الدول، وكان لسفارتنا في أميركا الفضل والتعاون في تأمين كل ما يلزم».

وعن تحقيق المنحة الدراسية التي نالتها شمة لتستكمل دراستها في أفضل جامعة بالعالم، وهي «أكسفورد بلافاتنيك الحكومية» تعبر عن سعادتها، قائلة: «بذلت جهداً كبيراً في دراستي وفي البحث الذي قدمته، وأشكر الله وقيادتنا الرشيدة على اهتمامها بنا، نحن الشباب، لأنها تساعدنا في تأمين كل ما يلزم لتحيق ما نطمح إليه في تعليمنا». وتضيف: «خضعت لاختبارات ونجحت في هذه البعثة، وهي جامعة لا يدرس فيها إلا طلاب النخبة في العالم، وأنا أشعر أن لدي مسؤولية كبيرة تجاه بلدي، وعلينا جميعا أن نبذل جهدا لنتعلم ونصل إلى أفضل مراكز المعرفة لنرد لبلدنا ما أعطتنا هي وقيادتنا من جميل، وكل ما أطمح إليه أن أعود لبلدي مزودة بالعلم والمعرفة، وأن نكون نحن شباب الإمارات بين الأوائل في العالم».

وعن توفير الوقت لكل هذا النشاط من سفر وحضور ورش عمل ودوام في الجامعة، تشير شمة إلى أنها تهتم بتنظيم الوقت، وتؤكد: «من لديه هدف ويعمل عليه بجد يستطيع أن يحقق هدفه». وحول عناية الأهل وتشجيعهم توضح شمة: «دور الأهل مهم جداً، وكان لرعايتهم وتشجيعهم لي الفضل الأكبر فيما وصلت إليه».

وعن أهمية اللغة العربية إلى جانب الإنجليزية تقول شمة: «كان عليَّ أن أتقن اللغة العربية بشكل أفضل لأنها هويتنا وثقافتنا، فدراسة اللغة العربية تجعلها تتبوأ مكانها الطبيعي في مقدمة اللغات الأخرى».

وحول هواياتها، تشير إلى أنها تحب لعبة الجولف، والعزف على البيانو، بالإضافة إلى السفر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا