• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الحمادي: تحفيز الطلبة نحو التفكير بشكل إبداعي

«التربية» تستحدث حصتين للابتكار للصفوف من الرابع إلى الثاني عشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

دينا جوني (دبي) تستحدث وزارة التربية والتعليم بدءاً من العام الدراسي المقبل 2016-2017 مادتين دراسيتين عن الابتكار للصفوف من الرابع إلى الثاني عشر، بواقع حصتين لمادة التصميم والتكنولوجيا للصفوف من الرابع وحتى التاسع، وحصتين لمادة التفكير الإبداعي والابتكار للصفوف من العاشر إلى الثاني عشر، كما ستخصص الوزارة عدداً من الصفوف المتقدمة للطلبة المتميزين أكاديمياً. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها معالي حسن الحمادي، وزير التربية والتعليم، في حفل أقيم في مسرح مبنى الوزارة، لتكريم الطلبة والمدارس والمعلمين والجهات الداعمة والمشاركة في أسبوع الابتكار ومعرض الابتكار الذي نظمته الوزارة. وأشار معاليه في كلمته إلى أن الغاية من هذه الحصص تحفيز الطلبة نحو التفكير بشكل إبداعي، وإضافة عنصر الابتكار في المشاريع البحثية التي يقدمونها لتكون متكاملة مع متطلبات التكنولوجيا الحديثة. أما الصفوف المتقدمة فهدفها منح الطلبة جرعة إضافية مكثفة في المواد العلمية بما يحقق تعليماً أكثر فاعلية يتناسب مع قدرات الطلبة المتميزين. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود وزارة التربية نحو حفز الطلبة على الابتكار وترسيخ مفهومه لديهم بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة، وتطلعات الدولة. وقال معاليه: إن الحراك المعرفي القائم على الابتكار الذي شهدته قطاعات الدولة كافة خلال «أسبوع الابتكار» يعدّ نموذجاً متفرداً يحتذى ويدرس للعالم بأسره، كونه يضع الإمارات كدولة رائدة في صميم الفكر القويم المستند إلى الابتكار، وليجعل منه أسلوب عمل يتفق مع مختلف أوجه الحياة، سواء في مدارسنا أو جامعاتنا أو مؤسساتنا الأهلية أو الخاصة، وكذلك في مختلف مرافق ومفاصل الحياة. وأكد أن الوزارة لن تدخر جهداً في بسط وترسيخ المفاهيم الحية والأصيلة لدى الطلبة، لا سيما في مجال الابتكار الذي يعد ركيزة مهمة نحو الانتقال إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي. وأضاف معاليه: إن دولة الإمارات كان لها سبق الريادة في كثير من الحقول والميادين عالمياً، معتبراً أن هذا الأمر لم يأتِ من فراغ، بل أفرزته قناعات راسخة وفكر أصيل قادر على استشراف أبعاد المستقبل، من لدن قيادة حكيمة تمتلك رؤية عميقة وفكراً مستنيراً ومحكماً، لتتحد بذلك الإرادة والتصميم مع النظرة الشمولية بعيدة المدى في قيادة دولة الإمارات. وقال جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل العام 2015 عاماً للابتكار، لتكون نقطة تحول جذرية، وذلك عبر صياغة برنامج عمل وطني مستند إلى منهجية راسخة تتمثل في إعلاء شأن العلم وبناء أجيال مبتكرة، متمكنة، قادرة على قيادة دفة التنمية، والحفاظ على المكتسبات، وتحقيق المنجزات. وأشار إلى أسبوع الابتكار «الإمارات تبتكر» الذي وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي شهد تفاعلاً ملموساً من قبل مختلف قطاعات الدولة، لتحقيق تطلعات الدولة وتوجهات القيادة، لرسم خارطة طريق تقود الإمارات إلى اعتلاء منصة الريادة، سعياً وراء تحقيق مستهدفاتها. عمل مخلص أكد معالي حسن الحمادي أن ما حققته وزارة التربية من نجاحات في الفعاليات التي انتظمت في مدارسها، ومعرض الابتكار الذي نفذته خلال أسبوع الابتكار، يقف وراءه العمل المخلص والدؤوب، وعطاءات الميدان السخية، وتضافر جهود جميع أفراد الميدان ممن نعول عليهم في تحقيق مزيد من النجاحات الملموسة، وصولاً إلى تحقيق أهدافنا المنشودة في مخرجات تعليمية ترتقي إلى مستوى الطموح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض