• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

دين باكت .. أول رئيس تحرير أسود لـ «نيويورك تايمز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

أُقيل دين باكت رئيس التحرير السابق لصحيفة «لوس أنجلوس تايمز» من منصبه لأنه أيد صحفييه، لكنه بات أمس الأول أول رجل أسود البشرة يتبوأ رئاسة قسم التحرير في صحيفة «نيويورك تايمز» المرموقة.

وقد شكل الإعلان عن مغادرة جيل ابرامسون، وهي أول امرأة تتولى رئاسة التحرير في هذه الصحيفة العريقة منصبها، وتعيين دين باكت محلها، مفاجأة للجميع.

ولا شك في أن مغادرة ابرامسون منصبها ينعكس سلباً على فرص النساء في إدارة هذه المجموعة، غير أن تعيين خلفها، وهو رجل أسود (57 عاما) نشأ في بيئة متواضعة في نيو أورليانز، يشكل خطوة ريادية. فدين باكت مشهور في أوساط التحرير بسبب طابعه الحاد. ويقال إنه أحدث ثقباً في الحائط بعد أن ضربه بيده إثر معرفته أن إحدى القصص لن تتصدر العناوين الأولى.

وهو نال جائزة «بوليتزر» عندما كان يعمل في «شيكاجو تريبيون» وأقيل من رئاسة تحرير «لوس أنجلوس تايمز» لأنه رفض إلغاء وظائف فيها. وصرح دين باكت أمام مئات الصحفيين في قاعة تحرير «نيويورك تايمز»، بأنه «لشرف كبير لي أن أتولى رئاسة قسم التحرير الوحيد في البلاد الذي بات اليوم أفضل مما كان عليه قبل جيل». وتابع قائلاً إن «هذه الصحيفة الورقية ذائعة الصيت تتمتع بقاعدة قراء أوفياء .. ولا بد من الحفاظ على هذا الوضع عند تبوء الرئاسة مع السعي لاستقطاب قراء جدد».

وكبر باكت في نيو أورليانز لعائلة تمتلك مطعماً، ودرس في جامعة كولومبيا. وعمل بداية في صحيفة محلية قبل انضمامه إلى «شيكاغو تريبيون».

وعمل مرة أولى في «نيويورك تايمز» ثم التحق في عام 2000 بـ«لوس أنجلوس تايمز»، حيث شغل مناصب إدارية عدة قبل صرفه في عام 2006. ويحمل تعيين دين باكت على رأس إدارة الصحيفة الملقبة بـ «السيدة الرمادية» مدلولات خاصة في قطاع لم ينجح بعد في تحقيق أهدافه على صعيد التنوع.

(واشنطن-أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا