• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

رغم تعنت ومراوغة «الدوحة».. وصول العشرات منهم لأداء مناسك «العمرة»

السعودية: ادعاءات منع القطريين من العمرة باطلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يونيو 2018

أبوظبي (وكالات، مواقع إخبارية)

أكدت السفارة السعودية في باكستان أن ما ورد في البيان الصادر عن السفارة القطرية في إسلام آباد، أول أمس الخميس، ما هو إلا إحدى المحاولات اليائسة والمكشوفة بهدف تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية عدم تمكن المواطنين القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة.

وقالت السفارة السعودية في بيان لها «تابعت سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية باكستان الإسلامية ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الباكستانية من معلومات مغلوطة وادعاءات باطلة بشأن حقوق المواطنين القطريين لأداء مناسك العمرة».

وأضاف البيان « وتوضح السفارة في بيان لها أن المملكة العربية السعودية ومنذ اليوم الأول الذي قررت فيه قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر أكدت عنايتها بالأشقاء القطريين وتسهيل أدائهم للمناسك بكل يسر وسهولة وفق آليات نظمتها الجهات المختصة، ونظراً للموقف السلبي للسلطات القطرية وتعنتها المستمر تجاه عدم تمكين مواطنيها من أداء مناسك الحج والعمرة بهدف التكسب الإعلامي من أزمة هي افتعلتها، وأن ما ورد في البيانّ الصادر عن السفارة القطرية في إسلام أباد يوم الخميس 7 يونيو 2018م ما هو إلا إحدى المحاولات اليائسة والمكشوفة بهدف تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية عدم تمكن المواطنين القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة».

وأضاف البيان «سفارة المملكة العربية السعودية إذ توضح من خلال بيانها هذا لعموم المسلمين عدم صحة ما تناقلته بعض الصحف الباكستانية بشأن عدم مقدرة المواطنين والمقيمين بدولة قطر من أداء مناسك العمرة، وتجدد لهم حرص وترحيب المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً بقدوم زوار بيت الله الحرام بما فيهم الأشقاء القطريين لأداء مناسك العمرة، وفقاً لما تضمنه البيان الصادر من وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 19/&rlm 9 /&rlm 1439 هـ».

وفي الإطار نفسه ، واصلت المملكة العربية السعودية فتح أبوابها للحجاج والمعتمرين القطريين والقادمين من قطر، على الرغم من تعنت ومراوغة سلطات الدوحة المعهودة في موضوع نقل الحجاج والمعتمرين إلى بيت الله الحرام، ونجحت المملكة في إتاحة الفرصة للحجاج والمعتمرين. ... المزيد