• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تقرير إخباري

جدل عالمي: إدانة هجوم «شارلي» لا تعني تبني أفكارها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

هونج كونج (أ ف ب)

بعد الإجماع على إدانة الاعتداء الذي استهدف «شارلي إيبدو» ضمن الهجمات الدامية الإرهابية الدامية، التي أسفرت عن سقوط 17 قتيلاً في باريس، انطلق جدال ساخن حول حرية التعبير والحق في الإهانة في الخارج بين مؤيدي الصحيفة الأسبوعية الفرنسية الساخرة ومعارضيها، حيث أعرب ملايين المتصفحين على موقعي «فيسبوك» و»تويتر» عن التضامن مع الضحايا عبر نشر عبارة «أنا تشارلي»، لكن في الوقت نفسه ارتفعت أصواتاً معترضة كثيرة اعتبرت أن حملات التأييد مصطنعة، وتسعى إلى كتم البحث عن أسس المشكلة، وهو استهداف الصحيفة المسلمين أكثر من غيرهم عبر الرسوم المسيئة للنبي محمد والإسلام.

وجمعت عبارة «لست شارلي» على تويتر انتقادات متنوعة ومختلفة جداً أحياناً. وكتب حساب «سنان لو تورك» في الموقع «الغريب هو عندما أقول لست شارلي أتعرض للإهانة، لكن عندما تهين شارلي رسولنا يصبح الأمر مسألة حرية تعبير». وقال الكاتب النيجيري-الأميركي تيجو كول في إحدى افتتاحيات مجلة «نيويوركر»: «الإشكالية ليست في الحق في رسم ما نريد، بل في لزوم الاحتفاء بتلك الرسوم وتكرارها بسبب الاغتيالات»، وأضاف: «إن إدانتنا لقتلهم المشين لا تعني أننا نتبنى أيديولوجيتهم».

وأعربت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن وجهة نظر مشابهة، وكتبت «إن تأييد الحق الثابت الذي تملكه صحيفة في اتباع حكمها الخاص على المستوى التحريري لا يلزم بترديد حكمها هذا»، وذلك بعد أن أعرب عدد من قراء «شارلي ايبدو» أو المتعاونين معها عن الأسف لعدم نشر صحف أخرى رسوماتها الكاريكاتورية بعد المأساة. وحدد الرسام جو ساكو «حدود العمل الساخر» من خلال رسوم بدا فيها «رجل أسود يسقط من شجرة وبيده موزة» أو «يهودي يحسب نقوده» وقارنها بالرسومات الكاريكاتورية، التي رسمتها «شارلي إيبدو» حول المسلمين، متسائلاً: «يحق لي أن أهين، أليس كذلك؟».

من جهته، انتقد الرسام ارت شبيجلمان في بكين «ازدواجية» أغلبية الصحف الأميركية التي نادت بصوت مرتفع بحرية التعبير، لكنها رفضت نشر رسوم «شارلي إيبدو». واعتبر أن الصحيفة أتمت مهمتها عبر نشر رسم مثير للجدل للرسام كابو عام 2006 يبدو فيه النبي محمد، وهو يضع يديه على عينيه، قائلاً: «من الصعب أن يكون المرء محبوباً من أغبياء»، وقال: «هذا الرسم لا يسخر من النبي، بل يهاجم أولئك المؤمنين المستعدين للقتل».

وفي آسيا، أعرب عدد من المؤسسات الصحفية عن إدانة الهجمات مع انتقاد خط «شارلي إيبدو». واعتبرت صحيفة «نيو ستريتس تايمز» الناطقة باسم الحكومة الماليزية أن الصحيفة الفرنسية لم يكن بإمكانها أن تواصل نشر رسالتها المحرضة على الكراهية بلا محاسبة». فيما ذكرت صحيفة «جلوبال تايمز

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا