• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

غدا في وجهات نظر..نشطاء سياسيون أم أدعياء ثوريون؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

الاتحاد

نشطاء سياسيون أم أدعياء ثوريون؟

يقول السيد يسين: لا يمكن لنا أن نفهم بعمق المشهد السياسي الراهن في مصر بما يزخر به من صراع عنيف بين القوى الليبرالية التي تعبر عن أنبل ما في ثورة 25 يناير 2011 وموجتها الثانية في 30 يونيو، والقوى الرجعية المتخلفة التي تمثلها شراذم جماعة «الإخوان المسلمين» التي تمارس ترويع الشعب، ومحاولة تعطيل مسيرة خريطة الطريق، بغير رسم خريطة معرفية للمجتمع المصري بعد ثورة 25 يناير.

وقد سبق لنا أن رسمنا هذه الخريطة في مقال نشرناه في 29 ديسمبر 2011 (راجع كتابنا 25 يناير: الشعب على منصة التاريخ، المركز العربي للبحوث، 2013، ص172).

وقد حددنا أربعة ملامح للمجتمع بعد الثورة في مقدمتها انزواء دور «المثقف التقليدي» والذي ساد طوال القرن العشرين، والذي كان يقوم على أساس تبني رؤية نقدية لأحوال المجتمع، والاهتمام بالشأن العام من خلال تبني إيديولوجيات محددة لحساب دور جديد ناشئ لمن يطلق عليه «الناشط السياسي».

والملمح الثاني ظهور الحشود الجماهيرية الهائلة التي حلت محل المظاهرات المحدودة العدد، والملمح الثالث الصراع بين الشرعية الثورية والشرعية الديموقراطية، والملمح الرابع والأخير إصرار الجماهير على المشاركة الفعالة في عملية صنع القرار والرقابة على تنفيذه.

وأريد أن أقف اليوم أمام فئة الناشطين السياسيين. هؤلاء الناشطون السياسيون من بينهم هؤلاء الذين نجحوا في الدعوة إلى التظاهر يوم 25 يناير 2011 في ميدان التحرير، وأن ينتقلوا من خلال عملية «التشبيك» الإلكتروني على شبكة الإنترنت Networking من العالم الافتراضي إلى المجتمع الواقعي. وهكذا مع بداية نزول هؤلاء الناشطين إلى الشوارع فوجئوا هم أنفسهم بأن مئات الألوف من جماهير الشعب حولوا المظاهرة المحدودة إلى ثورة شعبية، نجحت في إسقاط النظام، وأجبرت «مبارك» على التنحي عن الحكم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا