• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

افتتح مكتباً في بروكسل وأبدى تفاؤله بإقدام دول أخرى على ترفيع تمثيله إلى «بعثة دولية»

«الائتلاف» المعارض: تفهم من «الأصدقاء» لطلبنا «أسلحة نوعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

أكد منذر آقبيق مسؤول الشؤون الرئاسية في الائتلاف السوري المعارض أمس، أن هناك تفهماً من قبل الدول الأساسية الـ11 بمجموعة «أصدقاء الشعب السوري»، لمطلب تزويد الجيش الحر بـ«أسلحة نوعية»، متوقعاً قيام دول أخرى برفع تمثيل الائتلاف إلى مستوى «بعثة دولية» على غرار الخطوتين اللتين اتخذتهما واشنطن ولندن. في حين أوضح فرح دخل الله المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أمس، أن قرار حكومته رفع صفة الائتلاف المعارض إلى بعثة دولية يعد مؤشراً على التزامها بدعمه، مبيناً أن هذه الخطوة «لا تمنح البعثة في لندن صفة دبلوماسية تامة». من جهة أخرى، أكد مصدر دبلوماسي أوروبي أمس، أن الائتلاف المعارض افتتح له مكتباً في بروكسل، بترخيص من السلطات البلجيكية وأنه سيعمل وفق القانون البلجيكي، دون أن يورد المزيد من التفاصيل.

بالتوازي، استنكرت موسكو أمس، الموقف الذي اتخذته في لندن دول «أصدقاء الشعب السوري» باعتبارها الانتخابات الرئاسية السورية المقرر إجراؤها في 3 يونيو المقبل، بـ«المهزلة» و«غير الشرعية»، متسائلة في بيان «من الذي منح الدول الـ11 الحق في أن ينتقصوا بذلك من سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة؟»، وقالت إن هذا «الموقف ليس من شأنه عدم تشجيع المعارضة على إيجاد تسوية سلمية في سوريا فحسب، وإنما على العكس يدفعها للقيام بمحاولات جديدة لكسر نظام دمشق بالدم والعنف».

وفي شأن متصل بالأسلحة الكيماوية، طالبت الحكومة الألمانية دمشق بالإسراع بتسليم ما تبقى من هذه الترسانة بحوذتها،«بأقصى سرعة ممكنة»، لافتة إلى أن الموعد النهائي للتخلص من هذه الأسلحة المحظورة من المقرر أن يكون بحلول نهاية يونيو القادم. من ناحيتها، قالت شركة نورث إنداستريز جروب (نورينكو) أكبر شركة مصنعة للسلاح في الصين أمس، إنها لم تصدر لسوريا قط غاز أو أسطوانات كلور، وذلك بعد أن أفادت تقارير بأن أسطوانات مماثلة تحتوي غاز كلور استخدمت فيما يشتبه أنه هجوم بالغاز السام في كفرزيتا بريف حماة، كانت تحمل اسم الشركة العملاقة. وحذرت الشركة من أنها «تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات قانونية» ضد من يصدر تقارير خاطئة بشأن أنشطتها.

وقال آقبيق، الذي شارك مع وفد الائتلاف السوري المعارض في اجتماع لندن لأصدقاء الشعب السوري، لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» أمس، إن الاجتماع أمس الأول، كان ايجابياً والأول من نوعه منذ انتهاء جولات مفاوضات جنيف في فبراير الماضي، وشهد تأكيداً على استمرار الدعم لطموحات الشعب السوري في التغيير الديمقراطي، والرفض المطلق لمهزلة الانتخابات الرئاسية، وزيادة المساعدات الإنسانية، ودعم المعارضة المعتدلة بما فيها الائتلاف وذراعه العسكري الجيش الحر.

وأشار إلى أن الجميع متفق الآن على ضرورة إحداث تغيير في ميزان القوى على الأرض في سوريا، من أجل تكثيف الضغوط على النظام للقبول بانتقال السلطة حسب ما نص عليه بيان جنيف الأول في 30 يونيو 2012. وأضاف آقبيق «لمسنا تفهماً للمشكلة الكبيرة الناجمة عن استخدام النظام السوري لسلاح الجو بهدف قتل وجرح الآلاف من المدنيين السوريين والتسبب في مشكلة إنسانية من خلال تدمير بيوتهم وتهجيرهم، وضرورة إيجاد حل عاجل لهذه المشكلة، واتفقنا مع الدول الحليفة على استمرار العمل المشترك لإيجاد حل مناسب لسلاح الطيران لدى النظام السوري».

ولد سؤاله ما إذا كان ذلك يعني تزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية، كرر آقبيق قوله «هناك تفهم لهذا المطلب، وسنستمر في العمل معاً من أجل هذه المشكلة». ولم يستبعد مسؤول الشؤون الرئاسية في الائتلاف احتمال قيام دول أخرى من مجموعة أصدقاء سوريا وغيرها بحذو حذو القرار الأميركي والبريطاني ورفع تمثيل مكتب الائتلاف لديهما إلى مستوى بعثة، انطلاقاً مما اعتبره ادراك هذه الدول بأن نظام الأسد يتحدى الإرادة الدولية ويتحدى المجتمع الدولي، وقبل ذلك كله إرادة الشعب السوري، ويمعن في قتل المزيد منه من أجل أن يبقى في الحكم. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا