• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

10 غارات جوية و4 صواريخ «أرض - أرض» تستهدف المليحة و«مفخختان» في إدلب ودير الزور والطيران الحربي يقصف بالخطأ موقعاً حكومياً

مقتل 72 سورياً ومقاتلات الأسد تدك نوى وتدمر مستشفى بجاسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

قتل 72 شخصاً بأعمال العنف المتصاعدة في سوريا أمس منهم 11 طفلاً وسيدتان، وبينهم 13 ضحية لقوا حتفهم جراء هجوم بقذائف صاروخية استهدف حي الأشرفية الخاضع لسيطرة الجيش النظامي في حلب متسبباً أيضاً بإصابة 17 آخرين وتدمير منزلين، تزامناً مع مصرع 10 مواطنين بقصف بصواريخ حرارية طال سيارات بحي مساكن هنانو، وغارة جوية بالبراميل المتفجرة ضربت منطقة الملاح في الريف الشمالي للمدينة المضطربة. بالتوازي، شن الطيران الحربي أكثر من 10 غارات جوية على المليحة بريف دمشق، ترافقت مع قصف بـ4 صواريخ نوع «أرض-أرض» طال الأحياء السكنية ملحقاً بها دماراً شديداً وذلك في اليوم الـ 45 للحملة العسكرية الشرسة التي يشنها الجيش النظامي وميليشياته والرامية لاجتياح البلدة وطرد مقاتلي المعارضة منها، فيما أحصى الناشطون الميدانيون أكثر من 300 غارة جوية طالت المليحة خلال الأيام القليلة الماضية.

كما استمر التصعيد العسكري في الجبهة الجنوبية بمحافظة درعا متخذاً منحى خطيراً خلال ليل الخميس الجمعة حيث شن الطيران الحربي غارات بصواريخ فراغية على مدينة جاسم، ترافقت مع قصف بصواريخ «أرض-أرض» أيضاً، مما تسبب بتدمير المستشفى الوحيد فيها، حاصداً 10 قتلى بينهم 4 من أفراد الكادر الطبي. بالتوازي، تعرضت مدينة نوى بريف درعا أيضاً، لـ20 غارة جوية منذ صباح الجمعة، وقصف بـ5 صواريخ «أرض-أرض» طالت المدينة ومحيطها وسط أنباء عن حملة عسكرية لاستعادة التلال التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة مؤخراً بالمنطقة المتحدة بين درعا والقنيطرة، فيما قال ناشطون إن جيش الأسد «يرجم» نوى بالصواريخ. تزامن ذلك مع استمرار القصف براجمات الصواريخ والمدفعية من قبل قوات النظام على المدينة حيث سقط العديد من القتلى والجرحى من قوات النظام أثناء محاولة اقتحام تصدي لها الجيش الحر. في المقابل، أكد الجيش الحر أمس أنه بدأ قتاله لتحرير حي المنشية، آخر معاقل القوات الحكومية في درعا البلد، حيث نسف مسلحو المعارضة مقر عمليات الجيش الحكومي، وعدة مبان في حي المنشية عن طريق حفر نفق أسفل المباني.

في الأثناء، سقط شهداء وعشرات الجرحى جراء انفجار سيارة أمام المسجد الكبير في السوق الرئيسي بمدينة بنش في ريف إدلب موقعة 8 قتلى على الأقل، تزامناً مع قصف صاروخي وجوي بالبراميل المتفجرة وصواريخ «أرض-أرض» استهدف بتركيز شديد مدينة معرة النعمان وخان شيخون وجبل الزاوية وخان السبل وسرمدا وسرمين وذلك بعد خروج الأهالي من صلاة الجمعة. كما استمرت الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة على أحياء مدينة مورك بريف حماة، فيما قصف الجيش الحر مطار حماة العسكري، وحاجز العبود الأمني مستخدماً الهاون موقعاً إصابات مباشرة. وشنت القوات النظامية حملة دهم وتفتيش في حي كازو بمدينة حماة أسفرت عن اعتقال نحو 30 مدنياً، ومصادرة العديد من الدرجات النارية.

وفي جبهة دير الزور، تمكن الجيش الحر ومسلحي «جبهة النصرة» من استعادة السيطرة على قرية الطابية الريفية إثر اشتباكات عنيفة مع ضد مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة ب«داعش»، بينما جددت القوات النظامية قصفها بالمدفعية الثقيلة على الأحياء التي استولت عليها المعارضة المسلحة بالمدينة، بتركيز على حيي الحويقة والحميدية. كما جرى تبادل لإطلاق النار بين الجيشين الحر والحكومي على أسوار مطار دير الزور العسكري، حيث استهدف قصف مدفعي حكومي الطريق الدولي الخاضع لسيطرة المعارضة جنوب المطار العسكري. وفي وقت متأخر مساء أمس، أكدت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة سقوط 5 قتلى جراء انفجار سيارة مفخخة في مقر لواء مؤتة بمدينة الشحيل الريفية بدير الزور.

فقد أفادت الوكالة السورية الرسمية للأنباء، بسقوط 13 قتيلاً و17 جريحاً على الأقل أمس، إثر سقوط قذائف صاروخية على حي الأشرفية الذي تسيطر عليه القوات النظامية بمدينة حلب، ناقلة عن مصدر في المحافظة قوله إن «إرهابيين» (في إشارة إلى مقاتلي المعارضة)، أطلقوا صباحاً قذائف صاروخية على الحي، مما أدى إلى مقتل وإصابة 27 شخصاً على الأقل.

وأوضح المصدر نفسه أن القذائف أدت إلى «تدمير منزلين وألحقت أضرار مادية بالممتلكات» في الحي الواقع شمال حلب المنقسمة بين مناطق يسيطر عليها النظام، وأخرى في قبضة مقاتلي المعارضة. وكان مقاتلو «جبهة النصرة» قد قطعوا منذ أكثر من أسبوع المياه عن أحياء المدينة، كوسيلة للضغط على نظام الأسد للحد من الهجمات الجوية بالبراميل المتفجرة، لكن المرصد السوري الحقوقي أفاد أمس بعودة المياه تدريجياً وبشكل متقطع إلى بعض الأحياء. كما ذكر فرع الهلال الأحمر السوري في حسابه الرسمي على موقع تويتر، أن محطة ضخ المياه عاودت العمل، دون أن يتضح ما إذا كانت عودة المياه كاملة، أو الأحياء التي تشملها.

وفي سياق تصعيد شديد على الجبهة الجنوبية، شن الطيران الحربي غارات بالصواريخ الفراغية بالبراميل المتفجرة على مناطق مختلفة بمحافظة درعا جنوب البلاد، حيث أكد ناشطون أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف استهدف على المستشفى الميداني الوحيد في مدينة جاسم. وقال ناشطون إن الطيران الحربي دمر المستشفى الميداني في قصف بصواريخ فراغية، حيث لقي 10 أشخاص حتفهم بينهم 4 من أفراد الكادر الطبي. وبدأت القوات النظامية هذه الحملة العسكرية بريف درعا لاستعادة التلال التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة الأسابيع الماضية، تتيح لهم ربط مناطق سيطرتهم بين درعا والقنيطرة على حدود الأردن وهضبة الجولان، بحسب المرصد الحقوقي. وأضاف المرصد أن النظام «يشن هجوماً معاكساً ضد المقاتلين لمنع... التواصل الجغرافي بين المناطق التي سيطروا عليها بريفي درعا الغربي، والقنيطرة الجنوبي والأوسط». وبحسب المرصد، شن الطيران الحربي 15 غارة على الأقل على نوى ومحيطها، تزامنا مع الاشتباكات، بينما قالت الهيئة العامة للثورة إن عشرات الصواريخ سقطت على نوى خلال لحظات. وبث «مركز نوى الإعلامي» شريطاً مصوراً على موقع يوتيوب، يظهر 20 تفجيراً متتالياً على الأقل في نحو دقيقة، في مسافات جغرافية قريبة. ويسمع المصور يقول «النظام يرجم مدينة نوى بالصواريخ».

إلى ذلك، أكد الجيش الحر بدء معركة تحرير حي المنشية، آخر معاقل القوات الحكومية في درعا البلد، حيث نسف المعارضون المسلحون مقر عمليات الجيش الحكومي، وعدة مبان في الحي عن طريق حفر نفق أسفل المباني. وفي تطور متصل، قصف الطيران الحربي الحكومي بالخطأ قوات حكومية عند حاجز المخابرات الجوية قرب خان شيخون بريف إدلب، بينما استهدفت القوات النظامية مصيف كسب بريف اللاذقية الشمالي مستخدمة راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة. كما قصف الطيران الحربي أطراف جبل التركمان مستخدماً برميلين متفجرين، تزامناً مع اشتباكات شرسة بين الجيشين الحر والنظامي في محيط قمة تشالما. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا