• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«المسابقات» لم تحدد ملعب مباراة «تيمور» حتى الآن

تأخر «الآسيوي» يهدد خطة إعداد «الأبيض» لتصفيات المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

معتز الشامي (دبي)

يبدو أن الاتحاد الآسيوي في طريقه لأن يدفع فاتورة فتح باب المشاركة في التصفيات المؤهلة للمونديال أمام دول في القارة الصفراء، لا تزال غير جاهزة للعب أو المشاركة في المباريات الدولية، خصوصا في هذا المستوى، حيث تأخر الاتحاد القاري لمدة شهر تقريباً في تحديد ملاعب معظم مباريات المجموعات، ومن ضمنها مجموعة منتخبنا الوطني، ومباراة الأبيض أمام تيمور الشرقية يوم 16 يونيو المقبل، والتي لم يتحدد مكان ومقر إقامتها حتى الآن، وفي أي دولة من دول الآسيان أو الدول المجاورة لتيمور.

وخاطب اتحاد الكرة، نظيره الآسيوي أكثر من مرة بمجرد تحديد ملامح المجموعات الثماني، التي تدخل السباق في يونيو المقبل، وحتى مارس من العام 2016 لنيل بطاقة التأهل للدور الثالث والأخير لمشوار التأهل إلى مونديال موسكو 2018، بشأن الإسراع في تحديد ملاعب مباريات التصفيات، خاصة مباراة تيمور الشرقية، وأيضا مباراة فلسطين، ولكنه لم يتلق أي رد رسمي في هذا الجانب، بينما أخطر الاتحاد الفلسطيني جميع منتخبات المجموعة الأولى، بإقامة مبارياته في رام الله، علماً بأن إدارة المسابقات بالاتحاد القاري كانت قد أكدت أن تحديد ملاعب تصفيات المونديال سيتم في فترة زمنية لن تتخطى يوم 20 أبريل الماضي، ورغم ذلك لم يستقر الاتحاد التيموري على مقر مبارياته في التصفيات، والتي أعلن أنها ستكون في كوالالمبور، ولكن ذلك لم يحسم بشكل رسمي حتى الآن.

وبناء على هذا الموقف بات من الصعب أن يستقر الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني أيضاً على تحديد مقر معسكره الخارجي، بل وحتى مباراته أمام كوريا الجنوبية التي تحدد لها يوم 11 يونيو المقبل، وإن لم يتحدد مكان إقامتها بالتبعية.

وكان الاتحاد القاري قد فتح باب المشاركة في التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو أمام 40 دولة آسيوية أكثر من نصفها لا يمتلك ملاعب تلبي المعايير المطلوبة، لاستضافة مباريات في مشوار التصفيات، غير أن شين مان جيل مدير إدارة المسابقات، كان قد أكد على هامش قرعة التصفيات نفسها أن اللجنة تعي ذلك تماماً، وأنها طلبت تحديد ملاعب بديلة في دول مجاورة لديها ملاعب مجهزة وتلبي المعايير، وأن تحديد تلك الملاعب سيتم خلال أسبوع على الأكثر، ولكن مر أكثر من 3 أسابيع ولم تحدد اللجنة ولا الاتحادات الوطنية الآسيوية ذات البنى التحتية المتواضعة أماكن إقامة مبارياتها في التصفيات.

وقد أدى هذا «التراخي» من قبل لجنة المسابقات الآسيوية في الضغط على الاتحادات الضعيفة في القارة بأن تحدد قبل وقت مبكر أماكن إقامة مبارياتها، خصوصاً تلك الدول، التي لا تمتلك ملاعب قادرة على استضافة مباريات دولية إلى عدم وضوح الرؤية حول مقر إقامة معسكر منتخبنا الوطني، حيث تقام مباراة كوريا الجنوبية الودية في دولة قريبة من الدولة التي سيلعب بها منتخبنا مباراته الأولى في مشوار التصفيات المؤهلة للمونديال، حيث سيفاضل الجهاز الفني بين سنغافورة وماليزيا وتايلاند والفلبين لاستضافة مباراة كوريا وللدخول في معسكر خارجي مغلق استعداداً لمواجهة تيمور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا