• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

تهرب من تمثيل تونس للاستفادة من صفة «مقيم»

«الآسيوي» يغض الطرف عن موقف المثناني مع الجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

في الوقت الذي حوّل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كل اهتماماته بمتابعة بيانات وزارة الداخلية الإندونيسية، التي أوقفت كل أعمالها المتعلقة بـ 250 مليون نسمة من مواطنيها هناك، للبحث عن أوراق فاندرلي سانتوس، الذي امتلك جوازاً صحيحاً لكن أوراقه تاهت بين 250 مليون من البيانات الأخرى، يبقى التساؤل حول متابعة الاتحاد للمراسلات التي تمت أكثر من مرة من قبل الاتحاد التونسي في محاولة لاستدعاء اللاعب محمد عبدالله المثناني، التونسي الجنسية، الذي تدرج في صفوف الترجي التونسي بين عامي 2002 و2008، ولعب مع الأفريقي التونسي بين عامي 2008-2011، قبل رحيله للجيش القطري، حيث ذهب ولم يعد.

وفيما يضم الجيش 4 لاعبين أجانب، وهم: المالي سيدو كيتا، البرازيليان رومارينيو ولوكاس والأوزبكي راشيدوف، فإن التونسي محمد المثناني «24 عاماً»، يوجد في صفوف الفريق ووافق على الاستفادة من فئة المقيمين بعد مرور 5 سنوات على وجوده في قطر، حيث يلعب حالياً في صفوف الفريق كلاعب قطري «شكلياً»، ولكنه في الحقيقة عبارة عن لاعب أجنبي خامس، وهو المثال الأكثر وضوحاً دون التدقيق في بقية اللاعبين في تشكيلة النادي القطري، خصوصاً أن الاتحاد التونسي قام مجدداً باستدعائه لصفوف المنتخب التونسي قبل أيام! «في إثبات جديد على أنه تونسي الموطن والهوية»، وهي المحاولة التي لقيت رفضاً مرة أخرى من أجل الحفاظ على موقعه في صفوف الفريق، وتسبب بإعلان الاتحاد التونسي لكرة القدم بعدم توجيه الدعوة له مجدداً لصفوف المنتخب مدى الحياة، علما أنه هدد سابقاً بشكوى اللاعب والجيش القطري للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».

ويلعب المثناني في صفوف الجيش بفئة «مقيم»، حيث توجد هذه الإمكانية في الملاعب القطرية، دون أي مكان في القارة، برغم أن قواعد الاتحاد نفسه تعتمد على فئتي المواطن أو الأجنبي المقيدة وفق قاعدة «3 من أي جنسية + 1 آسيوي»، لكن قطر هي المستفيد الوحيد من فئة «المقيم» أيضاً، وهو ما يمنح الأندية القطرية في بطولات آسيا ميزة غير متوافرة لباقي أندية القارة، فكيف يتعامل الاتحاد الآسيوي مع هذا الأمر؟.

وكانت صحيفة «العرب» القطرية، ذكرت العام الماضي، حينما بات اللاعب مهدداً بالخروج من قائمة الفريق في حال وافق على الانضمام لمنتخب بلاده الأصلي، وكتبت بالنص أن المثناني سيفقد أهليته للعب مع الجيش كمواطن أو مقيم، طبقاً للوائح اتحاد الكرة القطري، وهو الأمر الذي كان يعني رحيله، حيث تواجد وقتها 4 محترفين، وهم: راشيدوف، ولوكاس ورماريينو، إلى جانب المغربي عبد الرزاق حمدالله، وبالتالي عدم إمكانية تسجيله كمحترف خامس، إلا في حال بقائه على الوضع الحالي كلاعب تونسي قابل أن يلعب كمقيم في صفوف الجيش.

وصرح اللاعب في أغسطس من العام الماضي حينما علم بقرار استدعائه من قبل المنتخب التونسي، مبدياً سعادته في حديث نقلته وكالة ( د ب أ)، لكنه تراجع لاحقاً لأسباب غير معلومة، حيث قال وقتها: شرف كبير لأي لاعب أن يمثل منتخب بلاده في البطولات والمباريات المهمة، رغم أنني ألعب في الدوري القطري منذ سنوات كنت أحلم دائماً بالعودة للعب للمنتخب التونسي، كان حلماً يراودني والآن أنصفتني كرة القدم وجاءتني هذه الدعوة في وقت مهم من مسيرتي الرياضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء