• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

مظاهر رمضانية

«الهريس».. أيقونة رمضان وسفير الأطباق الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يونيو 2018

خولة علي (دبي)

لا يزال طبق الهريس متربعاً على عرش المائدة الرمضانية، في ظل تنوع الأطباق.

فهذا الطبق الشعبي الذي ارتبط بالكثير من المناسبات الاجتماعية قديماً في المجتمع المحلي، يحافظ على صدارته خصوصاً في الشهر الفضيل، على الرغم من الجهد والوقت الذي يتطلب لتحضيره، إلا أن متعة مراقبة ومتابعة طريقة تحضيره من قبل الصغار وهو يسحق ويضرب بأداة خشبية طويلة تسمى المضرب، والتناوب في ضربه، كان يبدد مشاعر التعب والجهد، ويجعل هذه اللحظة كطقوس يومية ذات متعة وبهجة، ينتظرها الكل، ربما هذا كان ملحوظاً في الأحياء والفرجان القديمة، حيث تعجز الكثير من البيوت عن عمل الهريس، نظراً لعدم استطاعة بعض الأسر من توفير اللحوم، فكانت العوائل المقتدرة هي من تقوم بتحضير الهريس وتوزعه على بيوت الفرجان، حيث كان الجميع ينتظر سهمه ونصيبه من طبق الهريس.

أيقونة الأكلات

ولا تكتمل سفرة رمضان من غير طبق الهريس، فعادة ما يفتتح البعض إفطارهم به، بعد حبات من التمر، نظراً لقيمته الغذائية العالية، وطعمه الشهي.

وللمزيد حول هذا الطبق، تحدثنا الباحثة في الشؤون التراثية، موزة عبد الله قائلة: الهريس يعتبر أيقونة الأكلات الشعبية، فما أن نشرع في الحديث عن ثقافة الغذاء المحلي، فسرعان ما يتصدر «الهريس» هذه المواضيع، ليحل كسفير للأطباق الشعبية في مختلف المناسبات والاحتفالات المحلية والعالمية، على الرغم من تنوع الاطباق الرمضانية في وقتنا الحالي وسهولة تحضيرها، إلا أن البيت الإماراتي في المجتمع المحلي قد اعتاد على أن يكون طبق الهريس ضيفاً ملازماً للسفرة الرمضانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا