• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على ذمة وسائل الإعلام الإسرائيلية

هولاند دعا عباس «نكاية» بـ نتنياهو!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

باريس، القدس المحتلة (وكالات)

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عن استياء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من مشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المسيرة المليونية ضد الإرهاب في باريس. وقالت القناة التليفزيونية الثانية: «إن الرئاسة الفرنسية التي غضبت من إصرار نتنياهو على الحضور، قامت بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رداً على ذلك».

ونقلت صحيفة «هآرتس» على موقعها الإلكتروني عن مصدر إسرائيلي مطلع على الاتصالات بين البلدين «إنه عندما بدأت فرنسا بإرسال الدعوات لحضور التظاهرة، أبلغ مستشار هولاند الدبلوماسي جاك أوديبير، مستشار نتنياهو للأمن القومي يوسي كوهين أن الرئيس الفرنسي يفضل عدم حضوره»، وأضاف: «أن أوديبير أبلغ كوهين بأن الرئيس الفرنسي لا يرغب في أن يقوم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو العلاقة بين اليهود والمسلمين بتحويل الانتباه عن رسالة التظاهرة، وأعرب عن أمله في أن يتفهم الجانب الإسرائيلي ذلك».

وأشارت «هآرتس» إلى موافقة نتنياهو على الطلب الفرنسي في البداية، لكن عندما علم مساء السبت أن وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت سيذهبان إلى باريس للمشاركة في التظاهرة ولقاء الجالية اليهودية هناك، قام بإبلاغ الفرنسيين بحضوره التظاهرة لاسيما وأن ليبرمان وبينيت حزبين يمينيين ينافسان حزب نتنياهو في الانتخابات المقررة في 17 مارس المقبل. وأضافت: «أن باريس التي غضبت من القرار الإسرائيلي سارعت إلى دعوة عباس نكاية في نتنياهو».

إلى ذلك، أشاد نتنياهو في كلمته في تأبين قتلى الهجوم على المتجر اليهودي في باريس بالموظف المالي المسلم لسانا باتيلي لإنقاذه أسرة يهودية أثناء عملية احتجاز الرهائن، وحذر من ازدياد الأعمال الإرهابية مع عودة الآلاف من العائدين من المعارك في الشرق الأوسط إلى أوروبا. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه سوف تقام في القدس اليوم الثلاثاء جنازات ضحايا المتجر الأربع.

من جهته، استنكر الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين، والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح دعوة نتنياهو اليهود في فرنسا إلى الهجرة لإسرائيل، وقال: «إن دعوة نتنياهو خطيرة ومرفوضة جملة وتفصيلاً ، وتؤدي للمزيد من الفرقة بين الديانات وتمزيق وتفكيك النسيج الوطني للدول».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا