• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

دراما زمضانية

«القناع الزائف».. الأقدار حين تتغير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يونيو 2018

سعيد ياسين (القاهرة)

«القناع الزائف» مسلسل رمضاني شهير حقق نجاحاً لافتاً عند عرضه عام 1980، وأكد أن الأقدار في لحظة ما قد تتغير، لتتغير بعدها طرق التفكير والسلوك، وتتم رؤية الأمور بنظرة جديدة. ودارت أحداث العمل حول «مجدي»، الذي تضطره ظروف وفاة شقيقه «كمال» إثر سقوطه من فوق حصان ابنه الطفل «علاء» إلى الزواج من أرملة شقيقه «عنايات» ليستطيع رعاية أولاد شقيقه «علاء» و«ميرفت»، ولكي لا يتفرق الشقيقان، حيث إن «علاء» ابن الزوجة الأولى المتوفاة لشقيقه، و«ميرفت» ابنة «عنايات»، وبوجود المرأة العجوز «دادة عزيزة» داخل المنزل، وهي مربية «عنايات» تقع مشاكل لتعاملها بقسوة مع «علاء» ومحاولتها التخلص منه، وتأتي مربية أخرى «ليلى» لتعيش معهم، وتتوالى الأحداث والمفاجآت لنكتشف أن «دادة عزيزة» هي والدة «عنايات» الحقيقية، وأن حادثة وفاة «كمال» مدبرة من قبلها وشقيق «عنايات» من الأب، وسايس إسطبل خيل النادي، وكان المقصود بها «علاء» ليموت ويصبح حب «كمال» وثروته من حق «عنايات» وابنتهما فقط، ويشاء القدر أن يركب «كمال» حصان «علاء»، فيموت هو بدلاً منه، وفي النهاية يأخذ المجرمون جزاءهم، فتموت «عزيزة»، ويتم القبض على «سمير» والسايس، واللذان تسببا في قتلها، أما «عنايات» التي لا تعلم شيئاً عن الجريمة المدبرة لزوجها «كمال» والتي تمت من ورائها، فتترك «مجدي» وتأخذ ابنتها «ميرفت» معها لعلمها باستحالة الحياة مع شقيق زوجها الراحل والذي تم قتله بتدبير والدتها وشقيقها، بينما تواصل «ليلى» رعايتها ل «علاء»، وشارك في بطولة المسلسل حسين فهمي، وميرفت أمين، وزيزي مصطفى، وملك الجمل، وفكري أباظة، وأحمد ماهر، ومحمد عبد المجيد، عن قصة لمصطفى محرم، الذي شارك في السيناريو والحوار مع حسين عمارة الذي تولى الإخراج.

وقال الفنان حسين فهمي إنه جسد شخصية «مجدي»، الذي يتميز بالأخلاق والطيبة والرقة والذوق، ويسعى طوال الوقت إلى تطوير العمل في الشركة التي يملكها، ويطلب من شقيقه أن يساوي بين ابنه وابنته في المعاملة، مشيرا إلى أن العمل من أقرب الأعمال الدرامية التي شارك في بطولتها، خصوصاً وأن دوره فيه أخرج الكثير من قدراته وطاقاته الفنية، كما استمتع بالعمل مع مجموعة كبيرة من النجوم، وبالسيناريو والحوار والوقوف للمرة الأولى مع مخرجه حسين عمارة الذي تعاون معه لاحقاً في عدد من الأعمال الفنية.

أما ميرفت أمين، فقالت إنها جسدت شخصية «ليلى»، التي تقوم أمها بحياكة الملابس للجيران حتى تتمكن من الإنفاق عليها أثناء دراستها الجامعية، وهي جارة «عم إبراهيم» الذي يعمل في شركة «مجدي» و«كمال»، وتعيش معهم وتتحمل غطرسة «دادة عزيزة» وسخافاتها من أجل الطفلين، واعترافاً منها بجميل والدهما «كمال» معها لاهتمامه بمرض والدتها قبل وفاتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا