• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حرصا على ربط الأبناء بتراثهم وهويتهم الوطنية

وفد من «رعاية الأحداث» يطلع على الجهود المبذولة للحفاظ على الحبارى في سويحان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

اطلع وفد من مركز رعاية الأحداث، برئاسة العميد أحمد محمد نخيرة، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، رئيس لجنة تسيير أعمال مركز رعاية الأحداث، على الجهود التي يقوم بها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وأنواع الحبارى الآسيوية والشمال أفريقية التي يتم إكثارها عن طريق مراكز الإكثار التابعة للصندوق الدولي داخل وخارج الدولة، وذلك خلال زيارته أحد المراكز التابعة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، في منطقة سويحان بإمارة أبوظبي، رافقه خلالها عدد من الضباط والأبناء الأحداث، والمشرفين والاختصاصيات الاجتماعيات والنفسيات، بمركز رعاية الأحداث.

والتقى مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، خلال الزيارة، خادم المنصوري المدير المالي في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وعدداً من المسؤولين في «الصندوق». وتأتي الزيارة ضمن حرص المسؤولين في مركز رعاية الأحداث على ربط الأبناء - الأحداث- بتراثهم وهويتهم الوطنية، وتعريفهم بالتراث الثقافي للصقارة، والحفاظ عليه باعتباره إرثاً تاريخياً وحضارياً وبوصفه جزءاً لا يتجزأ من حياة الآباء والأجداد.

وقدمت حمدة حمد العامري، منسق التعليم والتوعية البيئية في الصندوق، نبذة تاريخية عن الصندوق ورؤيته وأهدافه ورسالته، ومعلومات وحقائق عامة عن طيور الحبارى.

وأكدت أن الاهتمام بطائر الحبارى جاء تجسيداً لرؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث إنه أول من انتبه إلى إلى تناقص أعداد الطائر من خلال نظرته الثاقبة كأحد أفضل ممارسي رياضة الصيد بالصقور، وذلك منذ أكثر من 30 عاماً، فأصدر، رحمه الله، مجموعة من القوانين واللوائح التي تضمن المحافظة على التراث، بما في ذلك الصيد بالصقور والمحافظة على أعداد الحبارى، وأولى اهتماماً متزايداً بإحياء هذا التراث العريق وإبراز الهوية الوطنية المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وشاهد العميد أحمد نخيرة والحضور، فيلماً تسجيلياً يوضح مدى اهتمام المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، بالمحافظة على أعداد طيور الحبارى.

وقام الوفد بجولة داخل المركز للتعرف على الأنواع المختلفة لطيور الحبارى، شملت قسم الأغذية الحية الذي يتم من خلاله إنتاج غذاء الطيور، والتلقيح الصناعي بأفضل الأساليب العلمية. وفي ختام الزيارة، تم تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين، وقدم عدد من الأبناء الأحداث لوحات ورسومات من أعمالهم كهدية تذكارية للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض