• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مكة تجتذب مزيداً من الحجاج الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 سبتمبر 2016

مكة المكرمة (أ ف ب)

اليوم، باتت مكة تستقبل مزيداً من الشباب الذين لا يشكل الحج بالنسبة إليهم ذروة حياة بأكملها، أو يمنحهم وضعاً اجتماعياً، بل يشكل «واجباً» دينياً فقط.

ويقول محمد وزوجته مديحة (28 عاماً) القادمان من باريس، إن عدداً من أصدقائهما قاموا بفريضة الحج قبلهما. وأكدت لهما وكالة السفر التي حجزا فيها رحلتهما، أنها تنقل عدداً كبيراً من الأزواج الشباب.

ويضيف محمد، أستاذ التربية البدنية، لدى وقوفه في صف طويل أمام مطعم للوجبات السريعة، «الحج هو أحد الأركان الخمسة للإسلام، إنه واجب»، وتقول مديحة «بدلاً من شراء سلع مادية، كالسيارة على سبيل المثال، من الأفضل أن ننفق مالنا في شيء يفيدنا على الصعيد الروحي».

ويقول الكاتب عمر الساخي، مؤلف كتاب «باريس - مكة، سوسيولوجيا الحج»، إن «الحج لم يعد الأفق الصوفي لحياة بأكملها، بل إنه حدث عقلاني عادي، يميل إلى إسقاط طابع الاستثنائية فيه ليصبح أمراً مبرمجاً قابلاً للتكرار». وتزور سَنِيّة، المسلمة البريطانية التي كانت تحمل بيد عبوة مشروب غازي وفي اليد الأخرى كيساً صغيراً من البطاطا المقلية، مكة للمرة الثانية في حياتها.

وفور خروجها من المسجد الكبير في مكة الذي أدت فيه الصلاة، توجهت لتناول طعام الغداء مع زوجها في واحد من المراكز التجارية فائقة الحداثة التي تحيط بأقدس مكان لدى الإسلام.

وتتذكر الشابة التي ترتدي حجاباً أخضر وأسود، «قبل 12 سنة، جئنا مع العائلة لتأدية فريضة العمرة». لكنها تعود هذه المرة من أجل الحج؛ لأنه يشكل «تغييراً جذرياً في الحياة». وتضيف بابتسامة «من الأسهل عندما نكون صغار السن، تحمل المسيرات الطويلة والصلوات رغم حرارة الطقس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا