• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ترحيب عربي ودولي ودعوات لجميع الأطراف للالتزام بوقف النار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

رحبت مصر أمس باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام به باعتباره خطوة أولى نحو التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في كافة المدن السورية مع استمرار استهداف العناصر الإرهابية.

ودعا المستشار احمد ابوزيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية الأطراف السورية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار لوضع حد للمعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوري نتيجة استمرار العنف والاقتتال تمهيداً للعودة إلى المحادثات السياسية بمشاركة جميع الأطراف السورية.

من جانبه، بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط هاتفيا مع «ستفان دي ميستورا» المبعوث الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة لسوريا الاتفاق الروسي - الأميركي. وأعرب أبو الغيط عن ترحيبه في هذا الصدد بأي وقف للأعمال العدائية يسمح بتخفيف معاناة السكان المدنيين سواء في مدينة حلب أو في عموم الأراضي السورية.

ورحـبت تركيا بالاتفاق من أجل «هدنة في سوريا» الذي من شأنه أن «يسهل نقل المساعدات الإنسانية». وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أن الرئيس رجب طيب أردوغان «تابع من كثب» المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق.

كما رحب وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير بالاتفاق، داعياً كل أطراف الصراع إلى الالتزام بالاتفاقات. وتابع:«في حال أمكن تطبيق وقف إطلاق النار في كل أنحاء البلاد، فإن ذلك سيكون بمثابة فرصة جديدة وحقيقية من أجل إيصال المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل ملح إلى مئات آلاف الأشخاص المحتاجين».

ورحبت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي باتفاق الهدنة، ودعت الأمم المتحدة لإعداد مقترحات لمحادثات انتقال سياسي في سوريا. وقالت موجيريني «الاتفاق محل ترحيب، كل أطراف الصراع باستثناء الجماعات التي يصنفها مجلس الأمن الدولي كمنظمات إرهابية عليها الآن ضمان سريانه بشكل فعال».

ودعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون روسيا إلى استخدام كل نفوذها لضمان التزام الحكومة السورية ببنود الاتفاق .

ورحبت فرنسا بالاتفاق، معتبرة أن «من الحيوي» أن «يحترمه» النظام السوري. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في بيان «من الحيوي أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق واحترامه في شكل كامل، وخصوصا من جانب النظام وداعميه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا