• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

رعاية واهتمام وألعاب تنشط الذهن

«عودة الروح» إلى كبار السن في مركز السعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يونيو 2018

أحمد النجار (دبي)

الحديث مع كبار السن، يشعرهم بالثقة، خاصة عندما يشعرون بأن الطرف الآخر، ينصت باهتمام إلى تفاصيل صغيرة عن ماضيهم، فهو تاريخهم العظيم الذي يعتزون به، ومنهم عبدالعزيز عباس القصاب، الذي وصف مركز سعادة كبار السن التابع لهيئة الصحة في دبي بأنه «بيته الثاني»، وقال إنه يقضي أياماً رمضانية تسر قلبه وبعد كل هذا العمر، لا يجد شيئاً أثمن من العافية، مشيداً بالقيادة الرشيدة، التي توفر هذه المجالس وتحث على تحقيق «السعادة» لكل أفراد المجتمع، خاصة فئة كبار السن، ويتجلى ذلك في الأنشطة والرحلات وأجواء البهجة التي تغمرهم طوال العام.

وأضاف: نحظى بالكثير من الاهتمام، ونطمع في رحلات سياحية أكثر لنرى ونتنفس ونتفسح في ربوع إماراتنا الحبيبة، لنعيش ملامح التطور الذي فاتنا، فهناك معالم حضارية وأماكن سياحية ازدهرت في الوقت الحاضر، لم نرها في حياتنا بعد.

مودة عائلية

فلسفة السعادة في عيون المسنّ، تكمن خارج الأماكن المغلقة، فهو يرى نفسه مثل الطائر يرفض الأقفاص، ويهوى التحليق في كل مكان، حيث تعتبر شمسة محمد جمعة، أن رمضان شهر فرحة وأجواء روحانية كلها خير ودفء ومودة عائلية، وتجد تسلية في حضور أعراس ومناسبات اجتماعية وارتياد أماكن تضج بالفرح والترفيه، ويستمتعون بممارسة أنشطة محببة وهوايات قديمة، تجمعهم أمنية واحدة هي دوام العافية بحياة طيبة وعيش كريم.

وتجيد شمسة حرفاً يدوية وتراثية عديدة، مثل صناعة «الرحى» و«التلي» وصبغ الثياب «و«السقا» و«الخوص»، وتستمتع حين تشارك في مهرجانات تراثية لتعليم الطلاب والشباب بفنون وأسرار تلك الحرف الشعبية. وتتذكر القصص، التي شعرت فيها بالسعادة في المركز، حيث تستمد سرورها من اهتمام عائلتها بها، وتفرحها اللمّة والتواد والاهتمام، وتفرح بالهدايا خاصة تلك التي ترتبط بالمناسبات، مثل حق الليلة ويوم الأم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا