• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

يوميات صائم

حماد الخاطري: لمّة الأسرة مصدر السعادة في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يونيو 2018

أشرف جمعة(أبوظبي)

يتعايش الدكتور حماد الخاطري، الباحث في الموروث الشعبي الإماراتي مع شهر رمضان المبارك بشيء من الألفة الغامرة، فهو يستغل فرصة وجوده في الطاعات والتقارب الاجتماعي، وصلة الرحم، وقراءة القرآن الكريم، وبعض الكتب الشعرية والخاصة بالتراث والموروث الشعبي، فضلاً عن اهتمامه البالغ بالمجالس الرمضانية للأهل والأصدقاء والجيران، والتي تجعله يتفاعل معها ويتلقى في الوقت نفسه مع الوجوه التي لم يرها منذ زمن، بالإضافة إلى حرصه على ممارسة الرياضة، كما أنه من ضمن الطقوس المهمة لديه مشاركته أهل الفريج في تناول طعام الإفطار، إحياء للعادات والتقاليد القديمة.

ويقول: رمضان شهر عظيم، ولا يأتي في العام إلا مرة واحدة، وهو مرتبط بالفضائل والألفة الاجتماعية والطاعات، وتبلغ فيه الروحانيات مداها، مشيراً إلى أنه يمارس العديد من الطقوس التي تتماشى مع الشهر الفضيل، وأنه يعمل بكل جهده من أجل زيارة الأقارب، ويخصص لهم من وقته الكثير، خصوصاً أن صلة الأرحام أمر واجب، وأن الناس تحرص عليها في رمضان بشكل أكبر من أجل زيادة الأجر وطمعاً في الثواب وأنه يسعد بهذه اللقاءات التي تظللها الرحمة، وتسهم في التآلف وزيادة مستوى العلاقات الاجتماعية بين الأهل.

ويذكر أنه يحرص على مائدة العائلة التي يتجمع حولها أفرادها، والتي تلتقي فيها العائلات الصغيرة لتنصهر في نسيج واحد، وأنه يستثمر هذه اللقاءات في استرجاع الذكريات القديمة والعيش في ظلال العلاقات الإنسانية والاجتماعية التي تزيد من مساحة الروابط في مثل هذه المناسبات الدينية، ويرى أن شهر رمضان المبارك يحرك المياه الراكدة، ويعيد للمرء الأيام المفتقدة، خصوصاً أن مثل هذه الاجتماعات الأسرية تعبث السعادة في نفوس الجميع، وأن الكبار يجري بينهم تلك الأحاديث العامرة بالذكريات.

ويورد أنه من الذين يحرصون على حضور المجالس الرمضانية التي تعقد عادة في داخل بيوت الأهل والأصدقاء والجيران، وأن تتميز بحضورها الكبير وفي الوقت نفسه، تأثيرها بشكل إبداعي في نفوس كل من يحضرها خصوصاً أنها من العادات القديمة التي تزيد مساحة الألفة، وتخلق أجواء روحانية واجتماعية وثقافية وإنسانية، موضحاً أن هذه المجالس يستعرض فيها الكبار الحكايات القديمة الخاصة ببيئات الماضي التي عاش فيها الآباء والأجداد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا