• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يستكمل تنفيذ البرنامج نهاية 2015 ويهدف للحد من سوء التغذية

18 مليون مستفيد من «التحصين الغذائي في أفغانستان» بتمويل من «خليفة الإنسانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

يعد برنامج إغناء دقيق القمح بالمغذيات الدقيقة في أفغانستان، أحد البرامج الرئيسية لمشروع التحصين الغذائي الذي تموله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وتنفذه مؤسسة جين العالمية بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي.

ويهدف هذا المشروع الغذائي الحيوي إلى الحد من سوء التغذية، والعمل على تقديم غذاء صحي لملايين الأفغان خاصة الأطفال والنساء الحوامل.

وحسب استراتيجية المشروع، فإن من المتوقع أن يفيد نحو 18 مليون أفغاني عند استكمال تنفيذ برامجه في نهاية 2015، وهي برنامج ايدنه الملح أي إضافة اليود إلى ملح الطعام وبرنامج إضافة مادة البريمكس إلى دقيق القمح وبرنامج تصنيع زيت الطعام بإضافة فيتامين/ اي ودي/ إليه، وذلك من خلال ثلاث مصاف للزيوت في أفغانستان وبرنامج إنتاج مسحوق المغذيات الدقيقة للأطفال من سن 6 إلى 24 شهرا، من أجل تحسين تغذية الرضع والأطفال الصغار الذين يعانون كثيرا من نقص العناصر الغذائية الأساسية في وجباتهم المنزلية، مثل الحديد بكمية كافية لنمو الطفل وتنميته.

ويحتل هذا المشروع جانبا مهما من أولويات الحكومة الأفغانية، حيث أشادت وزيرة الصحة الأفغانية وممثلون عن تسع وزارات حكومية في أفغانستان بالدعم المادي الذي قدمته مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لهذا المشروع الحيوي، ووصفوه بأنه دعم مقدر جدا لبلادهم لأنه يمس قطاعا مهما من السكان خاصة الأطفال والنساء.

وجاءت إشادة المسؤولين في الحكومة الأفغانية بدعم مؤسسة خليفة خلال اجتماع نظمه مكتب مؤسسة جين العالمية المنفذة للمشروع، لممثلي الحكومة الأفغانية ومنتجي الملح في كابول.

وحسب الاستراتيجية التي وضعتها المؤسسة المنفذة، فإن الهدف الرئيسي منه تحسين الغذاء والحد من الوفيات بين السكان الناجمة عن نقص التغذية عند الأطفال والذين يصيبهم مرض التقزم، بسبب نقص المواد الغذائية الرئيسية التي تفتقر إلى المغذيات، حيث تساهم عيوب المغذيات الدقيقة في انتشار مرض التقزم عند الأطفال وحالات مرضية أخرى بالإضافة إلى الوفاة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض