• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جنوب أفريقيا والولاء لـ «المؤتمر الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

بونجاني مادوندو

جوهانسبيرج

في نهاية الشهر الماضي، انتشرت ألوان الأصفر والأخضر والأسود التي ترمز إلى حزب «المؤتمر الوطني» في أنحاء جنوب أفريقيا، بينما ضرب حزب «التحرير» الأقدم في أفريقيا بجذوره في خامس انتخابات عامة منذ انتهاء التفرقة العنصرية، والسباق الانتخابي الأكثر ترقباً منذ خروج نيلسون مانديلا من السجن.

وعلى مدار أعوام، ارتقى حزب «المؤتمر الوطني» في نفوس مواطني جنوب أفريقيا ليصبح في مكانة سامية، كونه الرابط الوحيد بين أجيال متعددة من الكبار والشباب بتحرير السود من التبعية للمستوطنين البيض.

وبقيادة زعيمه «الملهم» جاكوب زوما ـ واسمه الأوسط «جدلييهلكيزا» الذي يعني «القاتل المبتسم» بلغة قبيلة الزولو ـ هزم حزب «المؤتمر الوطني» أحزاب المعارضة الضعيفة مرة أخرى.. ومن بين القوى السياسية الأخرى الموجودة في جنوب أفريقيا، «التحالف الديمقراطي»، و«حزب المقاتلين من أجل الحرية الاقتصادية» الذي يروج لنفسه على أنه لينيني ماركسي، وحزب «إنكاثا للحرية» وعدد من الحركات الأخرى الصغيرة التي أحدثت كل تلك الضوضاء المتوقعة من خصوم صغار يحاولون الإزاحة بعملاق مترنح من السلطة.

وبنظرة على العامين الماضيين، شاهدت صوراً تظهر عبق المظاهرات في عصر التفرقة العنصرية، حيث قنابل المولوتوف التي تلقى على المنشآت الحكومية وعمال المناجم المضربين والذين تعرضوا لمذبحة في ماريكانا وغيرها، لدرجة أن أي أجنبي يزور جنوب أفريقيا ربما سيتساءل إذا كان الناس العاديون لا يزالون مخلصين لمحرريهم الممثلين في حزب المؤتمر الوطني.. وأنا نفسي أتساءل! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا