• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ما بين مؤيد ومعارض لـ«مودي»

الانتخابات الهندية تحدث انقساماً في «بوليوود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

راما لاكشمي

الهند

عندما بدأ الهاشتاج/#انقسام بوليوود/ في الظهور مؤخراً على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، ظن الناس أنه ربما يشير إلى هموم نجوم السينما في الهند. غير أنه كان انقساماً من نوع مختلف، أحدث اضطراباً في صناعة السينما الهندية – حيث كان يتعلق بالسياسة. وبدأ الأمر بنداء عام أصدره الشهر الماضي بعض العاملين بهذه الصناعة، يحثون الهنود على التصويت للمرشحين العلمانيين في الانتخابات الوطنية. ولم يذكر النداء أي أسماء، لكن البعض عرفوا أنه السياسي القومي الهندوسي «ناريندرا مودي»، المنافس الرئيسي من حزب «بهاراتيا جاناتا». وتسببت هذه الرسالة في إثارة حرب بغيضة على تويتر.

وعليه، فقد أحدثت الانتخابات الهندية لهذا العام انقساماً حاداً في بوليوود حول الاتجاهات السياسية أكثر من أي سباق آخر. وعادة ما كان نجوم بوليوود إلى حد كبير لا يبالون بالسياسة، على الرغم من أن بعضهم سبق له الترشح لتولي أحد المناصب في خريف حياتهم المهنية. لكنهم هذه المرة خرجوا عن سلبيتهم لأن بعضهم يعتقد أن «مودي» سوف يحد من التعبير الإبداعي إذا ما تولي منصب رئيس الوزراء. ويرى المخرج السينمائي «ماهيش باهات»، وهو أحد الموقعين على النداء أنه «كلما تولى حزب يميني السلطة، فإن حرية التعبير والإبداع تواجه هجوماً».

وبالنسبة لمودي، 63 عاماً، فهو رئيس وزراء مؤيد لقطاع الأعمال من ولاية «جوجارت» الغربية.

كما أنه يقود حزب «بهاراتيا جاناتا» الذي يتصدر معظم استطلاعات الرأي، متقدماً على حزب المؤتمر الحاكم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا