• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تلقى مليار دولار رسوم استخدام لأنابيب النفط في 2013

السودان يجلي 200 من رعاياه ويرسل طائرة مساعدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

​الخرطوم، جوبا (وكالات) - تم إجلاء 205 من السودانيين من مدينة جوبا إلى الخرطوم مساء أمس الأول فيما وصلت إلى هناك طائرة مساعدات إنسانية سودانية تحمل 40 طناً من المواد الغذائية والأدوية والكساء إلى المتأثرين من جنوب السودان في الأحداث الجارية هناك. وقال نائب رئيس بعثة السودان في جوبا مجدي أحمد مفضل، إنه سيتم اليوم تسيير رحلة لإجلاء 105 من السودانيين من مدينة جوبا، مضيفاً أنه سيتم تسيير رحلات أخرى بعد تسجيل الراغبين للعودة إلى البلاد، مشيراً إلى أن من بين الذين تم إجلاؤهم مجموعات من السودانيين قدموا إلى جوبا من مدينة بور التي تأثرت بالأحداث.

وقال مفضل إن المساعدات التي قدمتها مفوضية العون الإنساني تشمل 30 طناً من المواد الغذائية وخمسة أطنان من الدواء وخمسة أخرى من الكساء. وأشار إلى أن عدد السودانيين الذين تم إجلاؤهم من مدينة بانتيو بلغ 300 مواطن، وتبقى هناك نحو ألف شخص متواجدون في معسكر الأمم المتحدة. وفيما يتعلق بالمتأثرين بمدينة «ملكال» توقع مفضل أن يصل الراغبون منهم للبلاد عبر البواخر النهرية، مضيفا أن عملية الإجلاء تتم بالتعاون والتنسيق مع اللجنة العليا المعنية في الخرطوم.

من جانب آخر، وصلت جوبا عاصمة جنوب السودان، طائرة مساعدات سودانية تحمل 40 طناً من الغذاء والأدوية والكساء إلى المتأثرين من القتال الجاري هناك. وقال نائب رئيس بعثة السودان في جوبا مجدي مفضل، إن المساعدات التي قدمتها مفوضية العون الإنساني تشمل 30 طناً من المواد الغذائية و10 أطنان من الدواء والكساء.

من جانب آخر، قال بدر الدين محمود وزير المالية السوداني إن السودان تلقى إيرادات من رسوم نقل نفط جنوب السودان عبر خطوط الأنابيب الشمالية بلغت 5,7 مليار جنيه سوداني (مليار دولار) في 2013. وقال محمود إن التدفق الحالي للنفط من جنوب السودان يبلغ 239 ألف برميل يومياً. وأبدى السودان مخاوفه من أن يؤثر الصراع الدائر في جنوب السودان على تدفق النفط عبر أراضي الشمال، وهو ما قد يضر اقتصاده المتعثر بالفعل. وقال محمود في مؤتمر صحفي إن حكومة الخرطوم مستعدة لأسوأ الاحتمالات إذا توقف تدفق النفط من جنوب السودان بسبب الصراع هناك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا