• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إنجلترا.. ويمبلي يستضيف نهائي الكأس

هال سيتي يواجه أرسنال في حوار خاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

سيكون ملعب ويمبلي اليوم مسرحاً لمباراة تاريخية بين أرسنال وهال سيتي في نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، إذ يبحث الفريق اللندني عن العودة إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 2005.

ويسعى فريق المدرب الفرنسي ارسين فينجر إلى فك النحس الذي لازمه منذ إن توج بلقب الكأس بالذات بركلات الترجيح على حساب مانشستر يونايتد عام 2005، على أمل أن تكون هذه المسابقة التي أحرزتها منذ حينها فرق متواضعة، مثل بورتسموث، وبرمنجهام سيتي، وسوانسي سيتي، وويجان اثلتيك، بوابة عبوره نحو الألقاب مجدداً.

ويعتبر التتويج بلقب الكأس مصيرياً بالنسبة لفينجر الذي سيصبح محط انتقادات قد تضع حدا لمشوار الأعوام الـ 17 التي أمضاها مع «المدفعجية» في حال لم يتمكن رجاله من تخطي هال سيتي اليوم، خصوصاً أن عقده ينتهي في أوائل الصيف المقبل. ويبدو هال سيتي الذي سيخوض النهائي للمرة الأولى في تاريخه، المنافس الملائم لأرسنال من اجل فك صيامه عن الألقاب، لكن الفريق اللندني تعلم خلال مشواره عدم الاستهانة بالفرق «الصغيرة» إذ خسر نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة أمام برمنجهام عام 2011 بعد خطأ مزدوج في الدقيقة 89 بين الحارس البولندي فويسييتش تشيسني، والمدافع الفرنسي لوران كوسييلني، كما احتاج «المدفعجية» الى ركلات الترجيح لكي يتخلصوا من ويجان، بطل الموسم الماضي، في الدور نصف النهائي.

واعترف فينجر أن لاعبيه فقدوا رباطة جأشهم في مباراة نصف النهائي ضد فريق الدرجة الأولى، لكنه توقع أن يأخذوا العبر والدفع المعنوي من الفوز الذي حققوه في نهاية المطاف على بطل الموسم الماضي، مضيفا: «لقد لعبنا ضد فريق جيد. يجب ألا ننسى بأن ويجان ذهب إلى ملعب مانشستر سيتي، وفاز عليه (في ربع النهائي). كنا نعلم بأننا الأوفر حظاً، لم نقدم افضل مباراة لنا، ولعبنا ضد فريق حقق بعض النتائج الرائعة».

وواصل «لا اعتقد أننا بحاجة إلى أي تحذير، نحن ندرك بأن المباراة النهائية هي مباراة نهائية وبأن هال من فرق الدوري الممتاز، بإمكانه تناقل الكرة وخلق الفرص، الأمر يتعلق بنا لكي نقدم مستوى جيداً في يوم المباراة، يجب أن نركز على هذا الزمر وحسب». وفي حال فوزه باللقب، سيتمكن أرسنال من معادلة الرقم القياسي لعدد ألقاب المسابقة (11) والمسجل باسم غريمه مانشستر يونايتد، فيما يبحث هال سيتي عن لقبه الأول رغم أنه تأسس قبل 110 أعوام.

وقد حقق هال سيتي الذي لا يحظى في مدينته كينجستون-ابون-هال، على الساحل الشمالي-الشرقي، بالشعبية التي تتمتع بها الأندية الأخرى بسبب عشق أهل المدينة للعبة الرغبي، تقدما رائعا منذ عام 2004 حين كان لا يزال في الدرجة الثالثة، لكنه اختبر أوقاتاً صعبة عام 2010 بعد هبوطه إلى الدرجة الأولى إذ كان أمام احتمال إعلان إفلاسه، قبل أن ينقذه رجل الأعمال المصري الأصل عاصم علام: «إنها تجربة جديدة بالكامل بالنسبة لي كمدرب، وإنه إنجاز رائع بالنسبة للنادي والمدينة»، هذا ما قاله مدرب هال ستيف بروس الذي توج بطلاً للمسابقة مرتين كلاعب في صفوف مانشستر يونايتد. وتابع: «إنها مدينة سكانها من طبقة العمال، وإذا عدنا ومعنا الكأس، فسنمنحهم شيئاً يفرحون به، سيكون الأمر مذهلاً».

وسيخوض هال سيتي الذي ضمن مشاركته في «يوروبا ليج» الموسم المقبل بسبب تأهل أرسنال إلى دوري الأبطال، النهائي من دون مهاجميه الكرواتي نيكيتسا ييفاليتش والأيرلندي شاين لونج بسبب مشاركتهما في المسابقة هذا الموسم مع فريقيهما السابقين ايفرتون، ووست بروميتش البيون، وقلب الدفاع جيمس تشيستر بسبب الإصابة.

أما بالنسبة لأرسنال، فيأمل أن يتمكن من الاعتماد على لاعب وسطه اليكس-اوكسلايد تشامبرلاين والقائد البلجيكي توماس فيرمايلين، بعد تعافيهما من الإصابة، كما اصبح جاك ويلشير جاهزاً للمشاركة بعد غيابه لشهرين بسبب كسر في قدمه، فيما سيعتمد فينجر، وكما جرت العادة في مسابقتي الكأس على الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي عوضاً عن مواطنه تشيسني. (لندن - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا