• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

سبورت: الإسباني يفرض قانونه في أولد

الصن: سبيشل 1 - 2 بيب !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

كان التفاعل الصحفي الإنجليزي مع ديربي مانشستر الذي ابتسم للبلو مون بهدفين مقابل هدف للشياطين الحمر كبيراً، وهو ما يعكس أهمية المباراة التي أصبحت منافساً لكلاسيكو البارسا والريال، بل تتفوق على الكلاسيكو في بعض النواحي، سواء مالياً أو بالنظر إلى بث ديربي مانشستر لـ 190 دولة حول العالم، ومشاهدة المباراة من جانب ما يقرب من 900 مليون متفرج.

صحيفة «الصن» تلاعبت في عنوانها بلقب الشهرة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فعنونت «سبيشل 1 - 2 بيب» في مزج بين لقب مورينيو وبين سقوطه بهدفين على يد المدرب الإسباني الذي نجح في قيادة مان سيتي لتحقيق الفوز الرابع على التوالي في 4 مباريات خاضها بالدوري الإنجليزي.

وتابعت الصحيفة: دي بروين وايهيناتشو منحا فريق جوارديولا الحق في الشعور بالفخر بعد التفوق بهدفين لهدف على مان يونايتد، ويتحمل دالي بليند الكثير من المسؤولية عن هذه الخسارة، فقد أخطأ في مناسبتين متسبباً في الهدفين، وفي المقابل تسببت أخطاء كلاوديو برافو في ظهوره الأول حارساً لمرمى مان سيتي في تسجيل إبرا الهدف الأول، وإهدار يونايتد لأكثر من فرصة حقيقية للتسجيل.

في حين عنون الموقع الإلكتروني لصحيفة «الميرور»: دي بروين المذهل يلهم سيتي جوارديولا لإسقاط مان يونايتد في أولد ترافورد وأشادت الصحيفة بالأداء الذي قدمه النجم البلجيكي دي بروين طوال المباراة، وتابعت: هناك عدة دروس من ديربي مانشستر، أهمها أن هجوم مان سيتي ثري ولا يعتمد على الأرجنتيني سيرخيو أجويرو، فقد تألق إيهيناتشو، ونوليتو، وكذلك سترلينج، ودي بروينه، وسيلفا وغيرهم من العناصر الهجومية لفريق السيتزينز.

وأضافت الصحيفة: أما الدرس الثاني من ديربي يونايتد وسيتي فهو أن مورينيو يقع في أخطاء كبيرة في بعض المواجهات المهمة، فقد أخفق في اختيار التشكيلة المناسبة، وكان يتوجب عليه البدء براشفورد ومارسيال، وفي المقابل كان الأداء التكتيكي لسيتي جيداً، ولكن جوارديولا أخفق هو الآخر، حينما قرر الدفع بالحارس برافو في هذه الأجواء، وهي مباراته الأولى بالبريميرليج.

بدورها قالت صحيفة «الجارديان» إن بهجة الديربي كانت من نصيب مان سيتي وجماهيره ونجومه وجهازه الفني بالطبع، مشيرة إلى أن دي بروين لعب دور الملهم في الفوز على مان يونايتد، وتابعت: لقد كانت بداية لاهثة ومثيرة لحقبة جديدة من المنافسة بين مان يونايتد ومان سيتي، وبعد موقعة اتسمت بالإثارة كان النهاية لمصلحة مان سيتي، وقد يكون الشيء الوحيد الذي افتقده أنصار سيتي هو وجود جو هارت في المرمى بدلاً من برافو الذي لم يكن موفقاً في ظهوره الأول بقميص الفريق.

وفي إسبانيا كان الاهتمام كبيراً بالديربي، لم لا ومورينيو وجوارديولا كانا الأشهر شهرة في الليجا في فترات توليهما تدريب الريال والبارسا، فقد أشارت صحيفة «سبورت» الكتالونية إلى أن بيب فرض قانونه في أولد ترافورد، في إشارة إلى الأداء الجذاب من مان سيتي، والسيطرة على المباراة وفقاً للفكر التكتيكي الذي يشتهر به المدرب الإسباني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء