• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد أن الميزانية غير كافية وأزمة التفرغ قائمة

القرقاوي: اتحاد السلة يدفع بدل إجازات لاعبي المنتخب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 سبتمبر 2016

علي معالي (دبي)

أكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة أن المعاناة ما زالت مستمرة في صفوف المنتخب، وما حدث في «خليجي 15» الأخيرة التي جرت بصالة نادي الشارقة خير دليل على ذلك، وتابع: «من غير المعقول أن نقوم بدفع بدل إجازات للاعبين ينضمون إلى صفوف المنتخب الوطني، هذه حقيقة عايشناها خلال الفترة الماضية نتيجة أن هؤلاء اللاعبين لا يستطيعون الحصول على التفرغ من أجل منتخب الوطن».

وأضاف: «تم دفع بدل إجازات لأربعة لاعبين يعملون في مؤسسات حكومية لضمان مشاركتهم مع المنتخب في النسخة الخليجية الأخيرة، وهم راشد ناصر وصالح سلطان وجاسم محمد وعلي عباس، وهذا البدل لتعويضهم ببدل مالي عن إجازات دون راتب اضطروا إلى الحصول عليها من أجل التفرغ للمنتخب لرفض المؤسسات التي يعملون بها السماح بالوجود مع المنتخب في الفترات التي يريدها الجهاز الفني، خاصة أن عدداً من لاعبي المنتخب استنفدوا كامل رصيدهم من الإجازات السنوية خلال مراحل الإعداد سواء في التجمعات الداخلية، وعلى صعيد معسكري الأبيض الخارجيين في كل من صربيا وإيطاليا».

وزاد القرقاوي: «هناك قوانين صريحة صادرة عن أعلى سلطة تشريعية في الدولة، تقضي بحصول الرياضيين على التفرغ خلال الاستحقاقات والبطولات التي يشاركون فيها، إلا أن الألعاب الجماعية بصورة عامة وكرة السلة على وجه التحديد ما زالت تعاني عدم تعاون الأطراف كافة والجهات المسؤولة عن تفريغ اللاعبين ما يضطرنا إلى إيجاد سبل بديلة بالصورة ذاتها التي تعاملنا بها في البطولة الخليجية الأخيرة».

وتابع: «الشارع الرياضي بصورة عامة ينظر إلى النتائج دون المعرفة الكاملة بالمصاعب التي تعانيها الاتحادات في توفير السبل كافة لضمان تحقيقها، وعدم الحصول على التفريغ من أكبر المعوقات التي تواجه المنتخبات الوطنية، وهؤلاء الرياضيون هم سفراء للدولة في البطولات والاستحقاقات التي يشاركون فيها، وهم مواطنون يعملون بجد كبير للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني في المحافل كافة وبالتالي علينا أن نهيئ الأجواء المناسبة لذلك».

وتطرق إسماعيل القرقاوي إلى المشكلة الأزلية للاتحاد والخاصة بالدعم قائلاً: «ميزانية الاتحاد السنوية المخصصة من الهيئة تبلغ 450 ألف درهم، التي تعد غير كافية حتى لإعداد منتخب واحد، وعلى الرغم من ذلك توجه اتحاد اللعبة للتحامل على نقص السيولة المالية، وتعويض اللاعبين الأربعة الذين يعدون من ركائز أساسية في تشكيلة الأبيض عن إجازات يفترض أن تكون تفريغاً كاملاً للدفاع عن منتخب الدولة والسعي للمنافسة على اللقب».

وأضاف: «كل ما نتمناه أن تعامل الألعاب الجماعية التي توصف بالشهيدة، وهي كرة السلة، والطائرة واليد، حالها حال رياضة كرة القدم التي غالباً ما يحصل لاعبوها على تفريغ كامل يمتد في بعض الحالات منها طيلة مراحل العام نحو ضمان بقاء اللاعب في جهازية عالية».

وختم القرقاوي بالقول: «سوف نظل نسعى وراء الهدف الذي نريده لتطوير اللعبة، لكن على المسؤولين أيضاً أن يضعوا أيديهم في أيدينا لأننا في النهاية نبحث عن مصلحة الرياضة الإماراتية، فمن غير المعقول أن تحصل عديد من المنتخبات الخليجية المجاورة على امتيازات تساهم في تطوير اللعبة، ونحن نقف في مكاننا منذ سنوات طويلة، علينا البحث الحقيقي عن مشاكل اللعبة التي أصبحت مزمنة، وعلى الرغم من أن الحلول متاحة وممكنة فإننا نغمض أعيننا عن الواقع، ونمتلك مجموعة من مواهب السلة الخليجية التي يمكن لها أن تحقق نتائج مبهرة في حال توفر الأجواء المناسبة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا