• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

الجماهير تطلق على الفريق لقب «القرية العالمية»

إصابة حمدالله تكشف غياب الانسجام في الجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

كشفت تصريحات المغربي عبد الرزاق حمدالله، لاعب الجيش وهدافه في منافسات دوري أبطال آسيا، والذي يغيب بسبب الإصابة، حالة عدم الانسجام في صفوف الفريق القطري، وذلك على خلفية كلامه إلى وسائل الإعلام القطرية خلال الأيام الماضية.

وتوجه حمدالله بعتاب إلى مدربه صبري لاموشي الذي لم يهتم -على حد قوله- بالاتصال به والاطمئنان عليه ثم فؤجئ بانتداب محترف جديد «سيدو كيتا» ليتم استبعاد حمدالله من كشوفات الجيش في البطولة الآسيوية دون أن يتم إعلامه.

وجاء حديث حمدالله في حوار أوضح فيه أن الأمر ترك في نفسه حسرة بسب تعجل المدرب باتخاذ هذه الخطوة، وأوضح أنه عاتبٌ بشدة على مدربه لاموشي، الذي لطالما أشاد به في الموسم الماضي وكان يعتبره دائماً أهم لاعب بالفريق، كما عاتب حمدالله أيضا زملاءه اللاعبين الذين لم يقوموا بزيارته في البيت بعد إجراء العملية الجراحية باستثناء اللاعبين محمد مثناني وراشيدوف واتصل به تليفونياً ماجد محمد.

وتبدو هذه الأمور نابعة من حالة عدم الانسجام في صفوف الفريق القطري، الذي يوجد فيه 4 لاعبين أجانب محترفين: البرازيلي رومارينهو، والأوزبكي راشيدوف، والبرازيلي لوكاس، والمالي كيتا، بينما يوجد العديد من اللاعبين القطريين من أصول غير قطرية.

وأدى وجود هذه الأسماء العديدة إلى قيام الجماهير بإطلاق تسمية «القرية العالمية» على الفريق، وذلك لكونه يضم لاعبين من مختلف الأصول، في وقت يكتفي فيه النصر بوجود الرباعي الأجنبي، وسط وجود حالة اعتراض على فاندرلي على خلفية جوازه الإندونيسي، وإيقافه 60 يوماً، بما يجعل «العميد» يخوض المباراة المقبلة بثلاثة أجانب فقط، وهو نفس حاله في لقاء الذهاب، حيث لعب بثلاثة أجانب في ظل غياب الفرنسي كيمبو أيكوكو وقتها بسبب الإيقاف.

وحاولت إدارة الجيش تهدئة الأمور بعد تصريحات حمدالله، ونفي ما حصل والإشارة إلى أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، وإنه سيعود إلى التشكيلة في شهر يناير المقبل، وذلك للابتعاد عن هذا الجانب السلبي قبل المواجهة المهمة أمام النصر في دبي.

ولم يكن تفسير الجيش لحديث اللاعب مقنعاً بشكل كامل، وذلك مع تطرق حمدالله إلى التفاصيل الكاملة، حيث قال: لم أظن أنه سيتم انتداب لاعب آخر مكاني (سيدو كيتا) وسيضعني الفريق خارج الكشف، ولم يتصل بي المدرب أبداً ولم يقل لي إنه سيتم التعاقد مع محترف جديد، وكنت أتوقع أن يتم التحدث معي وتوضيح الموقف لكي أتفهم وضع الفريق الذي يشارك في دوري أبطال آسيا، وظننت أن المدرب سيتكلم معي وبالتأكيد فإنني لا ألوم الفريق أو النادي الذي يريد أن يذهب بعيداً في البطولة ولكنني ألوم المدرب بشكل أكبر لأنه أقرب شخص إلى اللاعبين، وكان يجب أن يتكلم معي.

وأضاف: إصابتي خفيفة، وليست رباطاً صليبياً تتطلب الابتعاد 6 أشهر، ولكن عندما أرى نفسي حالياً خارج الكشوفات فهذا يصيبني بشيء من الإحباط، وأحياناً أقول لنفسي إنني قدمت للفريق في الموسم الماضي كل شيء ولم يكن هناك أي تقصير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء