خرجت بهوايتها إلى عالم الاحتراف

لبنى لطفي: ألخص أفراح الناس في صور وألبومات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2011

هناء الحمادي

بفلاش كاميرتها ووميضه، رسمت خطوط مشروعها المنزلي، وبضغطة زر على هوايتها استطاعت أن تلمع بمجهودها الذاتي وسط كم «المصورين» الكبير في سوق الأفراح والأعراس، لبنى لطفي إماراتية اختارت أن تكون هوايتها مصدر رزقها، وعبر موهبتها وخيالها الخصب نسجت قصة نجاحها.

كانت على وشك التخرج حين ولجت عالم التصوير، وكانت خطواتها الأولى مترددة فيه، لكن فيما بعد صار التصوير شغفها الأكبر، واستطاعت أن تخرج بنفسها من دنيا الهواية إلى عالم الاحتراف.

تقول لبنى لطفي: «أنا خريجة جامعة الشارقة تخصص إدارة عامة وتسويق، وهو تخصص بعيد عن هوايتي، لكنه مع ذلك أتاح لي دخول عالم الاحتراف والخروج من ثوب الهواية».

تتابع لبنى: دخولي عالم الضوء والإضاءة بدأ منذ (3 سنوات) تقريبا، وكنت ألتقط صورا لا نهائية لما يعجبني مستخدمة «كاميرا موبايلي» ومعظم صوري كانت بزوايا فنية ورؤى خاص، ثم وبمساعدة مادية من والدي وتشجيع والدتي من الناحية المعنوية اقتنيت كاميرا تصوير ذات مواصفات وتقنية عالية، وهذا ما جعلني أتوغل في عالم التصوير الفوتوغرافي بكل قوة».

مناظر طبيعية

تشير لبنى إلى مجموعة الصور التي شاركت بها من خلال بعض المنتديات. وتقول: «لقد صورت الكثير من مناظر الطبيعة والجمال والطيور والتراث، ومعظم أعمالي تتصدر المراكز الأولى في تلك المنتديات، وهذا يشعرني بالفخر والاعتزاز، لأن معظم الصور طبيعية ولا يدخل «الفوتوشوب» في أعمالي، فالصورة الصادقة والمعبرة وليس بها أي تصنع أو تعديل تكون معبرة أكثر، أيضا مشاركتي لم تقتصر على المنتديات فقط، بل أصبحت عضوة في جماعة التصوير «جامعة الشارقة»، وشاركت بالعديد من معارض التصوير التي تنظم في الحرم الجامعي، ومن خلال تلك المشاركات باتت لدي خبرة كبيرة في التصوير.

تصوير مناسبات

بعد أن اكتسبت الخبرة الكافية، وجدت نفسي بين عشية وضحاها أصور حفلات أعراس ومناسبات الأهل والصديقات. عن ذلك تشرح لبنى وتقول: «البداية انطلقت من الأهل، فهم الداعم الأول والأخير لما وصلت إليه الآن من شهرة، ففي كل مناسبة سعيدة كأعياد الميلاد أو الخطوبة أو فرح أي أحد من الأسرة يضعون في اعتبارهم أنا من سأقوم بتصوير المناسبة بالديجيتال، وكان هذا بحد ذاته يشعرني بالفرح وبثقتهم بلقطاتي المميزة.

مشروع «بيزنس»

بعدها، راودتني فكرة تحويل موهبتي إلي مشروع تجاري- تتابع لبنى- دارت ببالي الكثير من الأفكار، لكن ما حاولت أن أتميز به عن باقي مصورات الأفراح اللاتي يأتين بتصوير الفرح بالاتفاق مع العروس، هو أن تكون معي معداتي الخاصة بالتصوير. تذكر لبنى أهمها وتقول «طبعا الكاميرا هي أهم شيء في عدة التصوير ثم تأتي الخلفيات التي أجلبها معي وتكون بألوان ورسومات مختلفة وأيضا «الطابعة».

رسمت لبنى صورة عن زبائنها المحتملات، تقول: اتجه تفكيري لجذب كل مدعوة في حفل الزفاف أو أخوات العروس إذا أردن التصوير، يكون ذلك بمبلغ رمزي يحدده حجم الصورة إن كانت صغيرة أو كبيرة ولكل حجم سعره».

تتابع لبنى: «أيضا أقوم بتصوير ليلة الحنة من الألف إلى الياء وفرحة العروس بهذه الليلة وهي بجانب أخواتها وصديقتها، ويتم توثيق تلك المناسبات من خلال ألبومات معدة لهذه المناسبات، تحمل تصاميمي في التنسيق والتزين مختلفة الأحجام والألوان حسب طلب الزبونة».

تصوير المواليد

لا يقتصر تصوير لبنى على الأفراح، بل توسع مشروعها المنزلي ليصل إلى تصوير المواليد تبتسم لبنى وهي تشير إلى صور الأطفال وبراءتهم. قائلة: «بعد أن ذاع صيتي وأصبحت معروفة عند الكثير من الأهل والصديقات، أصبحت النساء يطلبنني لتصوير أطفالهن المواليد، وقد تطلب إحداهن إما يكون التصوير في المستشفى أو اليوم الثاني من الولادة في البيت».

وتشير لبنى «كل الأمهات يردن تخليد تلك المناسبات السعيدة من خلال الألبوم، وهذا ما أقوم به بعد عملية التصوير، حيث تطلب الأم غالبا ألبوما خاصا بهذه المناسبة السعيدة تضم صور مولودها الجديد مع وضع اللمسات الجمالية والإبداعية في تزيين الألبوم كنوع من الذكرى لطفلها، إن كان الأول أو الثاني، وهو على سريره أو بجانب أفراد أسرته في غرفته الخاصة به مع ديكوراتها الجميلة».

مهنة ليلية

وعن نظرات الاستغراب في بداية مشروعها تلفت لبنى إلى ذلك وتقول: «يستغرب البعض دخول المواطنات إلى مهنة تصوير الأفراح أو المناسبات السعيدة الأخري ولا تلقى الفكرة استحساناً لدى آخرين، بسبب طبيعة العمل الليلي، والتحديات التي قد تواجه الفتاة في الأماكن العامة، حسب رأيهم، لكن بالإصرار والتحدي استطعت أن أثبت للجميع إنني قادرة على التميز وأعمل وفق عاداتي وتقاليدي وفي حدود الحشمة، وهذا ما جعلني استمر في مشروعي التجاري وبدعم من أهلي وبتوفيق من رب العالمين. ولولا هذا التميز لما ُطلبت في حفلات الكثير من الأفراح والمناسبات السعيدة».

70 حفلة

كل هذه الخبرة دفعها إلى المشاركة في عدة فعاليات وطنية تقول بفرح:» خلال السنوات الثلاث صورت 70 مناسبة ما بين أفراح وأعياد ميلاد وحفلات الخطوبة وليلة الحناء وتصوير المواليد وحفلات التخرج وغيرها من المناسبات السعيدة الأخرى، أيضا كانت لدى مشاركات أخري مختلفة من حيث تصوير البيوت والفلل بكامل ديكوراتها، إلى جانب تصوير فعاليات بعض المؤسسات والشركات والمستشفيات.

لكن أكثر المشاركات التي شكلت لي نقلة كبيرة وميزتني عن بقية المشاركات الأخرى، هو المشاركة في فعالية «القرقيعان» في جمارك دبي، واحتفالية العيد الوطني في الفيستيفال ستي لشركة الفطيم، وأوبريت العيد الوطني للفنان حسين الجسمي مع المخرجة أمل العبدولي، إضافة إلى حملة إعلانية مع المخرجة أيضا أمل العبدولي، وآخرها وهي من المشاركات التي أعتز بها هو تصوير فعاليات مهرجان الجزيرة الدولي السابع للأفلام الوثائقية بقطر».

طموحات مستقبلية

بعد هذا المشوار في عالم التصوير تتمنى لبني بحسب كلامها: «أن تصور فعاليات أخري خارج الدولة ليكون لها سمعة طيبة في جانب التصوير الفوتوغرافي، ولا يقتصر مشاركاتها فقط داخل الدولة، كما تتمنى أن تفتح مشروع استديو فني لتوثق هذا المشروع التجاري الذي بدأته كهواية فقط وتحول إلى مشروع ناجح بحسب آراء الكثير من الأشخاص التي تعاملت بهم وأشادوا بلقطاتها المميزة والمبدعة في آن واحد».

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

كل الشكر و التقدير

سعيدة جداً بالتعليقات.. و الله يقدرني و كون عند حسن الظن دائماً

لبنى لطفي | 2012-10-22

خرجت إلى الاحتراف وحافظي عليه

أبارك لك عزمج وإصرارج على الاحتراف، خصوصاً في هذا المجال (تصوير المناسبات والمواليد) كمواطنه. الله يوفقج واييسر أمرج.

Atfa Anan | 2011-05-08

كل التوفيق للغالية

اللة يوفقج يالغالية و تستاهلين كل خير في مستقبلج المبهر ان شاء الله، ويبعد عنج عيون الحساد يا رب........

بو خليفة | 2011-05-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل المصالحة الخليجية-الخليجية تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الخليجي

نعم
لا
لا أدري
australia