• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

القرصنة هاجس يؤرق المنتجين والمستخدمين

تزايد التهديدات الأمنية للهواتف الذكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

بجانب فوائدها الكثيرة، لا تخلو الهواتف الذكية من المخاطر التي جلبتها لمستخدميها، حيث أصبحت الأجهزة مثل تلك التي تعمل بنظام آي أو أس أو أندرويد هدفاً للقراصنة العالميين. ولم يعد استخدام هذه الأجهزة مقصوراً على المحادثات فحسب، حيث تعددت التطبيقات لتشمل العمليات الحسابية والألعاب والتصوير وغيرها. لذا، مثلها كبقية الأجهزة المرتبطة بالإنترنت، أصبحت مفتوحة للقرصنة.

والأجهزة النقالة ليست محصنة ضد التهديدات الأمنية الأخيرة، في ظل إمكانية سرقة البيانات من تطبيقات هذه الأجهزة. ونتيجة لذلك، كان لزاماً على بلاك بيري، إطلاق عمليات تحديث لبرامج الرسائل لأندرويد وللأجهزة العاملة بنظام تشغيل آي أو أس مثل “آيفون، آيباد، آيبود”.

وتستمر المخاوف بشكل خاص، حول أكثر البرامج المفتوحة المصدر التي تستخدمها شركات صناعة أجهزة أندرويد الأقل تكلفة، بيد أن نظام تشغيل أجهزة جوجل النقالة تم استهدافه في الماضي، في غياب الرقابة الأمنية المشددة التي تنتهجها بعض الشركات مثل أبل لأجهزتها وبرامجها وخدماتها.

لكن لا يمكن استثناء أجهزة دون الأخرى من هذه التهديدات، وحتى ما تطلق عليه أبل “الحديقة المحصنة” لنظام البرنامج المغلق الذي تستخدمه لحماية جهاز الآيفون، فشل في صد التهديد الأمني الأخير الذي تمكن من خلاله القرصان من التدخل في كل لمسة في شاشة الجهاز. وترتب على أبل آنذاك، تحديث البرنامج لمعالجة تقنية التشفير الخاصة ببرنامج التشغيل. وفي حقيقة الأمر، تعتبر أجهزة أبل الغالية الثمن، الأكثر جاذبية لبعض القراصنة للتحدي المتمثل في محاولة اختراق منصة معروفة باستخداماتها من قبل الأثرياء. ومع تحول الهواتف النقالة لوسيلة يستغلها الناس في أعمالهم وخدماتهم اليومية التي تتضمن العمليات المصرفية وإرسال الرسائل، تتصاعد المخاطر سواء للمستخدمين اليوميين أو للشركات التي توفر خدمات الاتصال لمنسوبيها لأغراض العمل.

ويقول شارلي ماك موردي، استشاري أمن الإنترنت في شركة بي دبليو سي العالمية :”للأسف إن وعينا واستجابتنا للمخاطر الأمنية النابعة من استخدام الأجهزة النقالة، ليس بذات الوتيرة التي تسير بها التهديدات الأمنية. ويملك مجرمو الإنترنت العديد من الفرص التي يمكن استغلالها”.

ولم يلتزم الموظفون بتخصيص هواتف للعمل وأخرى للاستخدامات الشخصية، مما أضاف المزيد من الخطر عندما يقوم الناس بتحميل تطبيقات لاستخدامات التسلية ربما لا تكون آمنة في أجهزة تحتوي على معلومات حساسة للجهة التي يعملون بها. ويصف مستشارو الأمن الوضع لحد ما باللعبة، التي كلما استعدت الشركة لمعالجة الخلل في برامجها، سارع منسوبوها لإحداث خلل آخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا