• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

التاج اللماع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 سبتمبر 2016

داهمتني أمواج الألم والقلق على حين غرة، خطفتني من شاطئ الأمان ورمت بي دون هوادة نحو عمق البحر، كنت أتخبط وأعوم بكل ما أملك من قوة والأمواج عاتية لا ترحم! وحين شعرت بأنني سأنتهي صرخت وطلبت من الرحمن أن يهديني منحة بعد محنة وفجأة سكن البحر ومن صوب الأفق انبلج الفجر وسطع نور وجه! أطل علي يوسف يزفه قرص الشمس هل كانت هي الحسناء أم كان هو القمر المكتمل الأجمل؟؟

يوسف وعد ومد ودانة زينت فجر النهار وأحيت في قلبي الروح، شممت كفيه الصغيرتين مثل ورقتي زهرة فسحرني عطرهما وانقلب حالي... نسيت بلحظة من أكون وشعرت أنني قد ولدت من جديد! وأمام عينيه البريئتين وبكل فخر واعتزاز اتشحت بحشمة الأمومة وتاجها اللماع... ابتدأت في عمري أحلى وأرقى الحكايات!!

يوسف يا وليدي يا منحتي وكوني الجديد يا جنة دنياي... أهلا بك..

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء