• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

عادة تراثية حافظت عليها الأجيال

المواطنون يراجعون البنوك لطلب «خردة العيد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 سبتمبر 2016

محمد البلوشي (العين)

ازدحام فوق العادة شهدته كاونترات الصرافين في البنوك للحصول على «خردة العيد» من فئات خمسة وعشرة دراهم وعشرين درهما، لمنحها للأطفال «عيدية» أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقال موظف في أحد البنوك إن جميع البنوك أصبحت توفر «خردة العيد» قبل أسبوع من العيد وذلك لزيادة الطلب عليها من المواطنين، لافتاً إلى أن الأطفال يحبون الخردة الجديدة، باعتبار أن في العيد كل شيء يجب أن يكون جديداً بدءاً من الملابس وحتى العيدية التي تدخل الفرح والسرور والبهجة عليهم، ويشترط بعض تلك البنوك أن يكون لدى المواطن الذي يطلب نقوداً من الفئات الصغيرة، حساب جارٍ في نفس البنك.

وتعتبر عيدية الدرهم من العادات التراثية القديمة التي لا تزال تمارس على نطاق واسع، حيث كان فيما مضى، «عيدية» الدرهم والدرهمين تمثل الشيء الكثير، وتدخل الفرحة العظيمة في قلوب الأطفال آنذاك، أما الآن فقد اختلف الزمن، وأصبح الأطفال يتطلعون إلى عيديه لا تقل عن 10 دراهم من الشخص الواحد، ويشترط أن تكون ورقة نقدية جديدة.

وقال محمد الكعبي إنه توجه أمس إلى البنك الذي لديه حساب فيه لصرف مبلغ 5 آلاف درهم على أن تكون من الفئات الصغيرة 5 دراهم و10 دراهم و20 درهماً، موضحاً أن الجميع يسعون للحصول على الخردة ذات الأوراق النقدية الجديدة، لافتاً إلى أن الأطفال يفرحون بالعيدية حين تكون الأوراق النقدية جديدة لأن العيد بالنسبة إليهم يعني لبس الجديد والألعاب الجديدة والنقود الجديدة.

وعبر الطفل خالد المنهالي (9 سنوات) عن سعادته بقدوم العيد الذي ينتظره بكل شوق لكي يستلم من والده وأقربائه، عيديته من الأوراق النقدية الجديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء