• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هيكل عظمي يعود إلى 13 ألف سنة يكشف أصول الهنود الحمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

أكد اكتشاف في مغاور تحت البحر في المكسيك لهيكل عظمي لفتاة يعود تاريخه إلى 12 إلى 13 ألف سنة أن الهنود الحمر الموجودين اليوم يتحدرون من السكان الأوائل للقارة الأميركية.

ونشرت نتائج عملية تحديد تاريخ العظام بالاستعانة بالكربون المشع وتحاليل الحمض النووي المأخوذ من إحدى أسنان الفتاة التي كانت في سن الـ 15 عند وفاتها، وأطلق عليها العلماء اسم «نايا»، في مجلة «ساينس» الأميركية الخميس الماضي، ويدور نقاش مستمر منذ زمن طويل بشأن أصول السكان الأوائل للأميركيتين.

وأكثر الفرضيات قبولاً هي أنهم جاؤوا من آسيا، واجتازوا قطاع الأرض الذي كان يربط سيبيريا بالاسكا حتى فترة تصل إلى 18 ألف عام خلت، وبات اليوم غارقاً تحت مضيق بيرينج.

إلا أن هذه الفرضية لا تزال مثار جدل لأن ملامح الوجه لأقدم الهياكل العظمية التي عثر عليها في القارة الأميركية لا تشبه كثيراً ملامح الهنود الحمر في أيامنا الحاضرة.

وقال جيمس تشاترز رئيس مجموعة «ابلايد باليوساينس» الأميركية للمستشارين في علمي الإحاثة والآثار إن «الهنود الحمر اليوم يشبهون كثيراً الصينيين والكوريين واليابانيين، وهذا ليس الحال بالنسبة للهياكل العظمية القديمة التي تم اكتشافها في أميركا» والعائد تاريخ أكثريتها إلى أقل من عشرة آلاف عام.

وتتسم جماجم الأميركيين القدماء كما الحال مع «نايا»، بأنها أكبر وأكثر اتساعاً بالمقارنة مع جماجم الهنود الحمر، كما أن وجوه الأميركيين الأوائل كانت أصغر. وهم يشبهون أكثر الأفارقة أو السكان الأصليين لأستراليا وجزر جنوب المحيط الهادئ.

وأوضح هذا العالم أن هذه المعطيات «أفسحت المجال أمام تكهنات مفادها أن الأميركيين الأوائل والهنود الحمر أتوا من مكانين مختلفين، أو هاجروا من آسيا في مراحل مختلفة».

وأشار أيضاً إلى ندرة العظام لدى السكان الأوائل لأميركا نظراً إلى عددهم القليل نسبياً ولكونهم كانوا من الرحل. وقد كانوا يدفنون، أو يحرقون أمواتهم في المكان الذي كانوا فيه من دون ترك أي أثر للمدافن. (واشنطن - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا