• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سيارات «جوجل» الذاتية القيادة قريباً في الشوارع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

في شوارع مدينة ماونتن فيو الواقعة في قلب منطقة سيليكون فالي تسير سيارة بيضاء من طراز «ليكزس» بوتيرة هادئة، وتتوقف عند الإشارة، وتفسح المجال للمشاة كي يمروا.. في رحلة كانت لتكون عادية جداً لو كانت هذه السيارة تضم سائقاً على متنها.

فقد أصبحت سيارة «جوجل» الذاتية القيادة شبه جاهزة، فهي تخفف من سرعتها عند وصولها إلى منعطف، وتفسح المجال لركاب الدراجات الهوائية، وتتفاعل كما ينبغي عند اقترابها من ممر للقطارات، فهي تقوم باختصار بمهام السائق الحذر والمتنبه.

وأكد عملاق الإنترنت الأميركي الذي يجرب هذه السيارات الذاتية القيادة منذ خمس سنوات، أنه تخطى عدة صعوبات كبيرة للقيادة في المدن، وقد حسنت البرمجية، بحيث تستبق هذه السيارات ردات فعل السائقين الآخرين.

وقال دميتري دولوجوف، المسؤول عن الفريق العامل على هذه السيارة في «جوجل»، إن «الحواسيب تتفاعل في مهل جيدة جدا، فهي لا تلتهي، أو تسهو، أو تقود تحت تأثير الكحول». وأضاف «ليست بحاجة إلى الكبس على أزرار الراديو...، أو نقل القدم من دواسة الوقود إلى المكبح».

ولا يعير سكان مدينة ماونتن فيو في كاليفورنيا، حيث يقع مقر عملاق الإنترنت، أهمية كبيرة لهذه السيارة الذاتية القيادة المزودة بجهاز على سقفها فيه رادار، وأضواء ليزر لاستشعار المجريات في المحيط. وهي مجهزة أيضا بكاميرا في مقدمتها تراقب ما يحصل أمامها.

وكل هذه المعطيات المجمعة تحلل في حواسيب على متن السيارة المبرمجة لتقوم بردات فعل كان ليقوم بها السائق الحذر في ظرف معين، لكن بسرعة تفوق بأشواط سرعة البشر، والسيارة موصولة بالانترنت بالتأكيد.

وفي وسع الطاقم العامل على هذه السيارة أن يرى كل ما يدور في محيطها، من ركاب الدراجات الهوائية إلى إشارات السير، مروراً بالإشارات المرسومة على الطرقات، ويجلس أحد أعضاء الفريق في مقعد الراكب الأمامي، وهو مستعد للتدخل عند الاقتضاء، ويمكنه أيضاً أن يكبس على زر أحمر للتحكم بالقيادة.

وتسير سيارات «جوجل»، بالاستناد إلى خرائط رقمية مفصلة للطرقات أدمجها عملاق الإنترنت في نظامها لكي تتمكن من استباق الأحداث.

وقد قطعت هذه السيارات حتى الآن أكثر من 160 ألف كيلومتر على الطرقات العامة مع ركاب على متنها في حال استدعى الأمر تدخلهم. (كاليفورنيا- أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا