• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

قراصنة يخترقون شاشات مطار تبريز ويضعون عبارات تدعم الاحتجاجات

إيرانيون يحطمون «صناديق الخميني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

طهران (مواقع إخبارية)

قام إيرانيون غاضبون بإزالة صناديق الصدقات التابعة لمؤسسة الخميني للإغاثة من الشوارع وتحطيمها، والتبرع بمحتوياتها للفقراء، احتجاجاً على قيام النظام الإيراني بإرسال تلك التبرعات للميليشيات التابعة للحرس الثوري في دول المنطقة كسوريا ولبنان والعراق وفلسطين حسبما ذكر موقع «العربية نت» أمس.

وتداول ناشطون، مساء أمس الأول، عبر مواقع التواصل مقاطع تظهر قيام العديد من الإيرانيين بحرق تلك الصناديق بعد أخذ محتوياتها والإعلان بأنهم سيتبرعون بها مباشرة للفقراء. وقال المحتجون إن على مؤسسة الخميني للإغاثة بدل أن تجمع التبرعات بالملايين لإرسالها إلى الميليشيات في المنطقة في إطار مشروع نظام ولاية الفقيه التوسعي، أن توزعها على ملايين الفقراء في إيران حيث يعيش 40 مليون إيراني تحت خط الفقر. وانطلقت تلك الحملة خلال الأيام القليلة الماضية بعد نشر خبر في وسائل إعلام إيرانية يفيد بتبرع لجنة الخميني لإطعام 300 ألف فلسطيني في قطاع غزة خلال رمضان، عن طريق مؤسسات موالية للنظام الإيراني لها في القطاع.

وأظهرت المقاطع والصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي قيام إيرانيين بتحطيم صناديق الصدقات ورميها في الشوارع بعد إخلائها من الأموال، وكتبوا بأنهم سيقومون بتوزيعها على العائلات الإيرانية الفقيرة بدلًا من إرسالها إلى اليمن وقطاع غزة لتأجيج الحروب، وتلميع صورة نظام ولاية الفقيه الدموي.

من جهة أخرى، قام قراصنة إنترنت إيرانيون باختراق شاشات مطار تبريز الدولي، مركز محافظة أذربيجان الشرقية، الواقعة شمال غرب إيران مساء أمس الأول ونشروا إعلانات لدعم الاحتجاجات المستمرة في مختلف أنحاء البلاد.

وتأتي هذه الحادثة بعد حوالي أسبوعين من اختراق مماثل لشاشات مطار مشهد الدولي من قبل مجموعة يطلقون على أنفسهم اسم «الخفاقون»، حيث عرضوا على الشاشة إعلانات عن احتجاجات إيران الشعبية مرفقة بصورة الفتاة المتظاهرة الشهيرة التي تسير بين دخان قنابل الغاز المسيل للدموع أثناء احتجاجات ديسمبر الماضي في طهران.

وشهد مطار مشهد حادثة مماثلة، ليلة الأربعاء، حيث تداول ناشطون عبر مواقع التواصل صورا من شاشات المطار وهي تنشر إعلانا جاء فيه «نحن مجموعة«الخفاقون» قمنا بعملية احتجاج أخرى على أنظمة الكمبيوتر في مطار تبريز هذه المرة، واضطر مسؤولو المطار إلى إغلاق جميع شاشات المراقبة في المطار لفترة طويلة.. لن يكتموا صوتنا.. وسنواصل القيام بذلك».

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت هذه المجموعة من خلال رسائل من أرقام مجهولة بعثتها إلى العديد من الصحافيين الإيرانيين داخل وخارج البلاد وعبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات واتساب وغيرها عن نيتها اختراق أنظمة مطار تبريز الإلكترونية.

وقبل أسبوعين، نشرت مجموعة «الخفاقون» عبارات على شاشات مطار مشهد، شمال شرق إيران، تندد باستمرار التدخل العسكري الإيراني ودعم الإرهاب في دول المنطقة وتبديد أموال الشعب الإيراني الذي يعاني من الفقر والبطالة وغلاء المعيشة على تمويل الميليشيات والجماعات المتطرفة.