• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انعدام الوقود يرفع سعره في السوق السوداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

صنعاء (الاتحاد)

دفع استمرار انعدام الوقود في اليمن منذ أكثر من شهر إلى رفع قيمته في السوق ليصل سعر الجالون الواحد من البنزين (20 لترا) الى 50 ألف ريال (أي ما يعادل 220 دولارا)، فيما سعره القانوني 3 آلاف ريال. وفيما يلجأ بعض اليمنيين من ذوي الدخل المرتفع، الى شراء احتياجاتهم من المشتقات النفطية، بنزين وديزل وغاز منزلي، من السوق السوداء، يضطر غالبية المواطنين، وهم من ذوي الدخل المتوسط او المحدود، للانتظار بسيارتهم أمام محطات التزود لأسابيع أملا في الحصول جالونين فقط بالسعر القانوني.

وقال أسامه عبدالله، وهو مسؤول في شركة أجنبية أوقفت أعمالها في اليمن في مارس الماضي، إنه يعتمد على السوق السوداء في الحصول على البنزين لسيارته، مشيرا إلى أن سعر الجالون الواحد يتفاوت بين 10 آلاف و30 ألف ريال «ويصل أحيانا الى 50 ألفا».وتوقفت غالبية سيارات الأجرة، التي تشتغل بالبنزين، في صنعاء، فيما شهدت أسعار السيارات الكورية التي تعمل بالغاز ارتفاعا كبيرا في ظل تزايد الإقبال على شرائها من قبل المواطنين.

وقال محمد، وهو سائق حافلة أجرة في العاصمة، انه اضطر لشراء جالون ديزل لحافلته بعشرة آلاف ريال بزيادة 7.5 آلاف عن سعره الرسمي.

وأقدم كثير من سائقي الدرجات النارية، وهم من فئة الدخل المحدود، على ادخال تعديلات على محرك الدراجة النارية لتعمل بالغاز، وليس البنزين، للاستمرار في طلب لقمة العيش.

ولاقى هذا الإجراء رواجا كبيرا لدى المواطنين الذين يمتلكون مولدات صغيرة لإنتاج الطاقة الكهربائية في ظل استمرار انقطاع الكهرباء في البلاد منذ 12 أبريل الماضي.فيما فضّل آخرون شراء مصادر بديلة للطاقة كالألواح الشمسية التي ارتفع سعرها في الآونة الأخيرة بنسبة 100 في المائة.

وتسبب الإقبال المتزايد على الغاز المنزلي في عدمه في السوق المحلية في العاصمة، وسط اتهامات للسلطات الحالية وكبار التجار باحتكاره وبيعه في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

ولجأ مواطنون في العاصمة، وأغلبهم من سائقي سيارات الأجرة، للسفر الى مدن مجاورة للحصول على الغاز المنزلي وتزويد مركباتهم بالوقود بزيادة ألفي ريال على الأقل على سعر الاسطوانة الواحدة المحدد بـ 1500 ريال.وتسبب انعدام الوقود وانطفاء الكهرباء في رفع أسعار المواد الغذائية، بنسب متفاوتة وعشوائية، وبات يهدد بإغلاق المخابز والأفران وتعطيل الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية في البلاد.وحذرت وزارة الكهرباء اليمنية أمس من حدوث كارثة إنسانية وبيئية في اليمن جراء استمرار انقطاع التيار الكهربائي في البلاد.وقال القائم بأعمال وزير الكهرباء، عادل ذمران، إن «انقطاع الكهرباء أثر سلبا على جميع مناحي الحياة وقطاعاتها المختلفة بما فيها القطاع الصحي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا