• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

باحثون تونسيون لـ «الاتحاد»: نظام «الحمدين» جنى على قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

ساسي جبيل (تونس)

أكد سياسيون وباحثون وخبراء اقتصاد، أن قطر فقدت الكثير من حجمها على مختلف المجالات والقطاعات، بسبب دعمها للإرهاب وتحريض بوق دعايتها «الجزيرة» للترويج لرموز الجرائم الارهابية وتوجيه الشتائم لكل من يحرض على مكافحة الارهاب، ومحاولة التدخل في شؤون البلدان المجاورة، ما دفع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، إلى إعلان مقاطعتها، منذ 5 يونيو 2017.

وشددوا على أن المقاطعة من جانب الدول الأربع قد كشفت حقيقة سياسات قطر الداعمة للإرهاب، مشيرين إلى أن سياسات نظام الحمدين جعلت قطر تقع تحت ابتزاز إيران الواضح.

وقال السياسي والخبير الاقتصادي عمر مسعي الفقيه، إنه إذا استمرت قطر في تعنتها دون البحث عن حل جذري وعميق لها، بعد معاناتها على مدار الـ365 يوماً الماضية، فإنها ستغامر بالانهيار الكامل لاقتصادها خاصة مع استمرار فرار العمالة، وهروب عروض الاستثمار، والموارد المالية من البنوك، موضحاً أن واردات قطر من السيارات هبطت خلال الفترة الماضية ووفق الأرقام القطرية بنحو 40 في المائة مقارنة بمستواها قبل عام، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الشحن الإضافية، وأزمة قطع غيار السيارات التي باتت بمثابة القضية التي تؤرق القطريين.

وأشار إلى أنه وفقاً لإحدى الدراسات، فإن ارتفاع أسعار الغذاء والتضخم تصدرا النتائج المتوقعة، حيث إن أغلب منتجات قطر تأتي من السعودية، واستيراد تلك المنتجات عبر طرق أخرى بحرية وجوية، مضيفاً أن ذات الدراسة تتوقع انخفاض النمو الاقتصادي في قطر، باعتبار أن النمو يعتمد على قطاع المقاولات بدرجة كبيرة، لافتاً إلى أن استمرار المقاطعة سيضاعف تكلفة تمويل وسداد الالتزامات المالية لقطر، إلى جانب تأثيراتها السلبية في حجم السيولة في المصارف القطرية.

وحذر من أن الآثار السلبية المرتقبة في العام الثاني من المقاطعة ستكون عميقة التأثير على قطر التي تدفع ضريبة سلوك نظام «الحمدين» الارعن والمتصلب والمكابر. ... المزيد