• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

سياسيون وخبراء استراتيجيون لـ «الاتحاد»: تغريدات محمد بن عبدالرحمن أكاذيب و«التعاون الخليجي» أقوى في وجه التدخلات الإيرانية

قطر تغرد خارج السرب وتستمر في عدائها لدول المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

أحمد شعبان (القاهرة)

رفض سياسيون وخبراء استراتيجيون «تغريدات» وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» والتي ادعى فيها أن بلاده أصبحت أقوى بعد المقاطعة، وأن قطر توافق على الحوار دون شروط مسبقة، وأن الأزمة أثرت على مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين أن وزير الخارجية القطري يغرد دائماً خارج السرب، وأن ما غرد به دليل على موقف قطر من الأزمة الراهنة بأنها لن تتراجع عن سياستها العدائية تجاه دول المنطقة.

وأكدوا أن قطر لم تعد قوية بعد المقاطعة كما يدعي وزير الخارجية بل ضعفت أمام العالم وأمام شعبها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً بعد دخول المقاطعة العربية والخليجية عامها الثاني، وأن المقاطعة فضحت مؤامرات قطر أمام العالم مما جعلها تخسر الكثير من رصيدها الدولي نتيجة دعمها للتنظيمات الإرهابية، وأن قطر لا تسعى دائماً إلى حل الأزمة الراهنة مع الرباعي العربي وتضع شروطاً مسبقة لإجهاض الحوار مع دول المقاطعة.

وأشاروا إلى أن مجلس التعاون الخليجي لم يتأثر نتيجة الأزمة الراهنة، بل أصبح أكثر قوة وتماسكاً في وجه التدخلات والتهديدات القطرية الإيرانية التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج، مشددين على أن مسؤولية تدهور الأوضاع بالمنطقة تقع على عاتق قطر وليس السعودية كما يدعي وزير الخارجية بسبب دور الدوحة التخريبي في كل دول المنطقة وخارجها.

رفض الحوار

بداية أكد اللواء طلعت مسلم الخبير الأمني والاستراتيجي وجود توافق قوي بين الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب المقاطعة لقطر، على الجلوس على طاولة الحوار بعد تنفيذ قطر للبنود الـ13 التي حددتها الدول الأربع لإنهاء المقاطعة، وترحيبها دائماً بكل ما يصدر من تحركات ومبادرات دولية ووساطة لحل هذه الأزمة والحوار المباشر بدون شروط مسبقة، وخاصة الوساطة التي قام بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مشيراً إلى أن وزير الخارجية القطري يطلق دائماً هذه المزاعم والافتراءات في كل تصريحاته وتغريداته، ليظهر للجميع أن الدوحة هي التي تسعى للحوار وحل الأزمة. ... المزيد