• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أرسلنهم إما للدراسة أو خوفاً عليهم من الانفلات الأمني

فنانات يخترن «غربة» الأبناء ويتحملن مرارة «الفراق» وألم الغياب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مايو 2014

«أبناء في الغربة وأمهات على نار».. هذه حال بعض نجمات الفن، فبالرغم من أن الفنانات في النهاية «أمهات»، وتحتاج نفوسهن إلى رؤية أبنائهن باستمرار، إلا أن الوضع السياسي والأمني جعلهن راضيات بمرارة الابتعاد وقسوة الفراق وألم غياب أغلى الأحبة الذين يوجدون خارج البلاد بعيداً عن أحضانهن، إما للدراسة أو خوفاً عليهم من الانفلات الأمني والتعرض لمكروه ما.

منذ ثلاثة أعوام، اتخذت الفنانة دينا قراراً مصيرياً ليس له علاقة بأعمالها الفنية، ولكن بمصير ومستقبل نجلها، إذ تركت ابنها علي سامح الباجوري في أميركا لاستكمال دراسته هناك، وبالرغم من أن «علي» لم يتعد عمره وقتها الثانية عشرة، وبالرغم من قسوة ومرارة الشعور بابتعاد نجلها الوحيد عن أحضانها، إلا أن دينا لم تتردد لحظة في أن يصب قرارها النهائي في مصلحة خانة السفر والفراق بعد أن أجبرتها مشكلات تعليمية على ذلك.

دينا لم تواجه أدنى مشكلة أو عقبات أو صعوبات في تسهيل وتهيئة إجراءات العيش والإقامة لابنها على الأراضي الأميركية، بحكم أنه حاصل على الجنسية الأميركية منذ مولده.

وتقول دينا، عن أسباب قرارها الصعب بإرسال نجلها الوحيد للدراسة في أميركا: اضطررت لذلك رغم أنني لا أطيق العيش بعيداً عن ابني بعد أن حدثت له مشكلة في أحد مستويات القراءة والكتابة في السنة النهائية من المرحلة الابتدائية، وكان الحل أحد خيارين، إما استقدام معلمة خصيصاً من الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما كان سيتكلف مصروفات باهظة للغاية، أو سفره مع والدتي للدراسة هناك، حيث ستكون التكلفة أرخص.

نجل سميرة سعيد

ومن «القاهرة إلى لندن وبالعكس».. هكذا أمضت المطربة سميرة سعيد الشهور الماضية بعد أن حزم ابنها «شادي» حقائبه، وقرر عقب إنهاء مرحلة الشهادة الثانوية استكمال دراسته الجامعية في لندن. فمع المحاولات الدؤوبة والحثيثة والمتكررة لـ«شادي»، وبعد إلحاح مستمر وضغط شديد من أجل إقناع والدته والحصول على صك الموافقة على السفر، حيث كانت والدته تعارض في البداية الفكرة من أساسها، لكن حبها الجارف لابنها وحرصها على مستقبله - حسبما تقول- جعلاها لا تملك سوى الرضوخ لتلبية طلبه بالسماح له بالسفر والاستقرار هناك، إلا أن قلب الأم يدفعها إلى أن تسافر إليه كل ثلاثة أشهر تقريباً للوجود بجواره لأطول فترات ممكنة، كما يحرص شادي على قضاء العطلات والإجازات بصحبة والدته، فضلاً عن الاتصالات الهاتفية يومياً من أجل الاطمئنان على أحواله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا