• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طرد عائلات عراقية ناصرت «داعش» في الضلوعية وهيت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 سبتمبر 2016

تكريت (العراق) (رويترز)

قال مسؤولون حكوميون وأمنيون، إن السلطات العراقية تطرد عائلات أشخاص يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم داعش من منازلهم، وأن

أقارب أكثر من 200 إرهابي أجبروا على مغادرة الضلوعية وهيت.

وقال ضابط في الشرطة المحلية، إن الشرطة أجبرت أقارب لأشخاص يشتبه في انتمائهم للتنظيم الإرهابي في أواخر الشهر الماضي على مغادرة 52 منزلا في المدينة، بعد أن تعرفت عليهم من خلال معلومات مخابراتية وشهادات من الجيران.

وقال الشيخ إبراهيم الجبوري أحد وجهاء الضلوعية «بعد تحرير الضلوعية بدأت توترات تظهر ما بين المواطنين، وخصوصا أولئك الذين فقدوا أقاربهم بسبب قوانين داعش المتشددة... نحن نخشى حدوث شرخ في المجتمع.

الأعمال الانتقامية ضد عوائل «داعش» ستؤدي إلى المزيد من القتل فحسب».

وفي الأسبوع الماضي شاهد مصور من رويترز أعضاء من قيادة عمليات سامراء التي تتولى الأمن في محافظة صلاح الدين، حيث توجد الضلوعية، وهم يكتبون على جدران منازل مغلقة «مغلق بأمر قيادة عمليات سامراء»، و«لا مكان لكم بيننا».

وقال جاسم الجبارة رئيس اللجنة الأمنية في المجلس المحلي لمحافظة صلاح الدين إن أغلب العائلات انتقلت للعيش مع أقارب في أحياء قريبة، بينما تسلل آخرون إلى محافظة كركوك المجاورة.

وأدان مسؤول في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عمليات الطرد القسرية، ووصفها بأنها «ظالمة»، لكنه لم يستطع تأكيد حدوثها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا