• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

أكاديميون: «استراتيجية العزم» ترتقي بالتنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكد مفكرون وأكاديميون وقانونيون أن التنسيق والتكامل الإماراتي السعودي على الصعد كافة من الخطوات المهمة التي تضمن أمن المنطقة، وتساهم في مواجهة التحديات والأطماع التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن إعلان استراتيجية العزم هو حدث مهم لما له من آثار إيجابية عديدة على التنمية والنهضة الاقتصادية لشعوب من المنطقة.

وقال الدكتور فيصل عبيد العيان، نائب رئيس أكاديمية ربدان: «إن العلاقات الإماراتية - السعودية تاريخية وتزداد متانة وتجاوزت هذه العلاقات الحدود التقليدية التي تربط دول الجوار ببعضها بعضاً، فهي علاقة استثانئية بكل المقاييس خصوصا في مرحلة تحديات مركبة تواجهها دول المنطقة، وتعد في يومنا هذا ركناً أساسياً لأمن الشرق الاوسط ودول مجلس التعاون الخليجي».

وأضاف أنه من الواضح جلياً أن أبوظبي والرياض تتعاطى مع التحديات والقضايا بشكل موحد راسخ بناء على الأسس التي وضع قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز، وظهر ذلك بشكل واضح في مستوى التنسيق والتعامل مع قضايا إيران واليمن ومحاولات قطر لخلق فوضى سياسية في المنطقة.

وأشار الدكتور العيان إلى أن تحالف البلدين شكل منظومة أمنية وعسكرية متماسكة ورادعة لقوى الشر التي تحيط بالمنطقة، خاصة مع ما تتميز به سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على المستويين الإقليمي والعالمي، من توجهات حكيمة ومعتدلة، ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف، والتعصب والإرهاب، وترسيخ مبادئ الإسلام السمحة والعقيدة المعتدلة، هذا التحالف اليوم يعتبر صمام لأمن واستقرار دول المنطقة.

وأوضح العيان أن ما تم إعلانه من خلال مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي في مدينة جدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وإطلاق سموهما لرؤية شاملة، تجسدت في «استراتيجية العزم»، والتي ستخلق قفزة نوعية على الصعيد الاقتصادي والعسكري والسياسي وستشكل نموذجاً آخر منفرداً للتكامل بين الدول، مشيراً إلى أن استراتيجية العزم سوف تعزز قطاع الأمن والدفاع والغذاء والمياه والكهرباء والنفط والغاز والصناعة والاستثمارات الخارجية لتوجد قطاعات مستدامة متماسكة ومتكاملة ما بين البلدين.

قال الدكتور أحمد الطنيجي، استاذ جامعي بجامعة خليفة بأبوظبي: «إن تطوير العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية دليل على وعي القيادة في البلدين ورؤيتهما، وهذا أمر ضروري لإكمال مسيرة المستقبل في البلدين، وإن قوة العلاقات هي أمر طبيعي، حيث إن التاريخ والجغرافيا والدين ووحدة اللغة والعادات والتقاليد تعزز هذا التقارب السعودي - الإماراتي لاسيما وأن المنطقة العربية تعاني من العديد من التحديات والعقبات، وإن هذا التقارب ضروري لعبور هذه الأزمات».

وأضاف أن هناك أطماعاً عديدة لقوى أخرى تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة العربية، ولابد من التغلب على هؤلاء الطامعين من خلال الوحدة الحقيقية والتكامل بين الدول العربية، وما تقوم به الإمارات والسعودية هو نموذج للوحدة والتحالف لتخطي أزمات المنطقة وصنع مستقبل مشرق لها.

إلى ذلك قال المحامي علي الحمادي: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تجمعهما علاقات تاريخية وثيقة وقوية، وهي ضاربة في جذور التاريخ، وتعززها روابط الدم والمصير المشترك، أرسى دعائمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراهما، لتمضي على التعاون والخير والحب، لتتجلى في موقف البلدين الشقيقين في التصدي للخطر الإيراني القادم عبر المليشيات الحوثية في اليمن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا