• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

جمال سند السويدي: نقلة نوعية في مسار العلاقات الإماراتية - السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يونيو 2018

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن «الشراكة الإماراتية - السعودية تمثل ضمانة للأمن القومي العربي، خاصة في ظل ما تتميز به سياسة البلدين من توجهات حكيمة ومعتدلة، ومواقف واضحة ومتزنة في مواجهة التحديات والمخاطر المختلفة التي تواجه دول المنطقة والعالم أجمع». وأضاف سعادته، أن «استراتيجية العزم» التي تم إعلانها خلال انعقاد الاجتماع الأول لمجلـس التنسيق السعـودي-الإماراتـي برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في المملكة العربية السعودية، إنما هي تجسيد حقيقي للشراكة الراسخة بين الدولتين، وتأكيد على حرصهما المشترك على الارتقاء بمسار العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد يحقق تطلعات شعبيهما نحو مزيد من الرفاه والأمن والاستقرار.

وخلص السويدي إلى أن «استراتيجية العزم» ستمثل نقلة نوعية لمسار العلاقات الإماراتية-السعودية خلال الفترة المقبلة، ليس فقط لأنها تعبر عن منظور شامل ومتكامل للارتقاء بالعلاقات الثنائية في المجالات المختلفة، اقتصادياً وسياسياً وتنموياً وبشرياً ومعرفياً وعسكرياً، وإنما أيضاً لأنها تتضمن إطاراً زمنياً واضحاً ومحدداً لتنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة، كما أن الأثر الإيجابي لهذه الاستراتيجية لن يقتصر فقط على الإمارات والسعودية، وإنما سيمتد أيضاً إلى الدول الخليجية والعربية مجتمعة، بالنظر إلى ما تشكله الدولتان من ثقل سياسي واقتصادي وعسكري كبير، وقدرة على التأثير الفاعل والإيجابي في أمن واستقرار المنطقة برمتها.

الشراكة الحقيقية

وقال الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير مفتين، مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي: ستبقى دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة القوة وجمّاع الكلمة؛ فحيث وجدت من يسندها في ذلك كانت سباقة لما ينفع الناس ويمكث في الأرض، وهذا ما وجدته في شقيقتها المملكة العربية السعودية التي تعتبر ركيزة العرب الأساسية ورائدة الدول الإسلامية، فكان منهما وضع أسس الاستراتيجية القوية في العزم والحزم لبناء شراكة حقيقية في خدمة شعبي بلديهما المتطلعين إلى بناء استراتيجي قوي يحفظ للدولتين مكاسبهما، ويحقق طموحهما في الريادة العالمية قبل العربية والإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا