• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قوات «الشرعية» تتقدم في الجوف ومقتل وأسر 75 حوثياً

تحرير مواقع استراتيجية قرب البوابة الشرقية لصنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) حررت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية بدعم جوي من طيران «التحالف العربي» مواقع استراتيجية جديدة من قبضة متمردي الحوثي والمخلوع صالح في أحد الجبال بـ«فرضة نهم» التي تشكل البوابة الشرقية لصنعاء. وقال مصدر عسكري، إنه تم تحرير كامل أجزاء جبل «قرْوَد» القريب من مركز بلدة نهم على بعد 40 كيلومتراً شمال شرق العاصمة. وأضاف «أن هذا الجبل يعتبر البوابة الرئيسية لتوجه الجيش الوطني والمقاومة صوب صنعاء». وقال مسؤول في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن قوات الجيش والمقاومة تمكنت أيضاً من استعادة «وادي غول القدح القرعان»، و«نقيل الشقره»، و«جبل الكثيب»، وهي مناطق استراتيجية أيضاً في بلدة نهم التي سيسمح تحريرها باستعادة بلدة «أرحب» المجاورة التي لا تبعد أكثر من 10 كيلومترات إلى الشمال من مطار صنعاء الدولي. وذكر أن تقدم قوات الشرعية جاء بعد معارك طاحنة أسفرت عن مقتل 23 متمرداً على الأقل وأسر 41 آخرين. وأكدت مصادر المقاومة تمكن قوات الشرعية من قطع إمدادات متمردي الحوثي وصالح في وادي «حريب نهم»، وقصفها بالمدفعية الثقيلة تجمعات للمليشيات في «وادي جهم» ببلدة نهم التي شهدت أيضا 3 غارات لطيران التحالف. كما استهدفت الغارات تجمعات ومواقع للمتمردين في «مفرق الجوف»، وهي منطقة استراتيجية تربط بين محافظات صنعاء ومأرب (شرق) والجوف (شمال شرق) أعلنتها المقاومة «منطقة عسكرية» تمهيداً لتحريرها بشكل كامل. وحذرت قيادة الجيش الوطني، ومقرها المؤقت في مأرب، المدنيين خصوصا سكان مأرب والجوف، من المرور عبر منطقة «مفرق الجوف»، وعزت ذلك إلى اشتداد القتال هناك مع تحقيق قوات الشرعية تقدما على الأرض. وذكرت مصادر أخرى أن أكثر من 100 غارة جوية صاحبت زحف المقاومة على «مفرق الجوف». وأشارت أيضاً إلى سيطرة قوات الشرعية على جبلين استراتيجيين هما «بردة» و«صبرين» شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف الشمالية المتاخمة لحدود السعودية. وأوضحت المصادر أن تقدم قوات الشرعية في الجوف سانده غطاء جوي من التحالف العربي الذي قصف العديد من مواقع وتجمعات المتمردين، ودمر تعزيزات كانت في طريقها إلى جبل «صبرين». وأضافت أن قوات الشرعية وبسيطرتها على الجبلين تقطع طرق إمدادات المتمردين إلى منطقة «العقبة» على الطريق بين الحزم وبلدة «خب والشعف» التي تعادل مساحتها أكثر من نصف مساحة الجوف وتخضع في معظمها لسيطرة أنصار الرئيس عبدربه منصور هادي. وجدد طيران التحالف أمس غاراته على معاقل متمردي الحوثي وصالح في صنعاء مستهدفاً المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المطل عليه جنوب المدينة. كما استهدفت الضربات العنيفة معسكر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) الذي لا يبعد كثيراً عن القصر الرئاسي. وأغار الطيران على بلدة سنحان، مسقط رأس صالح شرق صنعاء، وذكرت مصادر أن الغارات استهدفت مبنى حكومي في منطقة «ريمة حُميد» حيث توجد قاعدة عسكرية خاصة تابعة للمخلوع. وجدد التحالف غاراته مساء على معسكر الدفاع الجوي والمطار العسكري في مدينة الحديدة الساحلية. وقال سكان، إن القصف استهدف القاعدة الجوية ومواقع في مطار المدينة الذي يستخدم لأغراض عسكرية ومدنية وتعرض في فترات سابقة لغارات مكثفة. كما قصف طيران التحالف تجمعات للمتمردين في بلدة بكيل المير بمحافظة حجة المجاورة. وأعلنت المقاومة أمس مسؤوليتها عن هجوم استهدف حوثيين في محافظة حجة وأوقع قتلى وجرحى. كما تبنت جماعات في المقاومة مقتل خمسة متمردين، أحدهم قيادي في الجماعة، بهجومين في محافظة إب. فيما اعتقل المتمردون أمس 20 من أتباعهم غالبيتهم موالون للمخلوع صالح وبينهم مسؤولون محليون، وذلك بسبب خلافات بينهم على مبالغ مالية منهوبة في محافظة ذمار المجاورة. وأكدت مصادر في المقاومة مقتل 11 من متمردي الحوثي وصالح في مواجهات مع قوات الجيش والمقاومة بمحافظة تعز. وقالت إن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين في حي الزنوج شمال المدينة، إثر هجوم للمليشيا على مواقع المقاومة التي تمكنت من صده وإجبار المهاجمين على الانسحاب. كما تمكن الجيش والمقاومة من صد هجوم آخر لعناصر المليشيا على مواقع في حي الدحي ووادي عيسى وجولة المرور والبعرارة غرب المدينة. ونجا مدير أمن شبوة العقيد أحمد عمير، من هجوم بعبوة ناسفة زرعها مجهولون أثناء مرور موكبه بالقرب من مقر قيادة المقاومة في عتق. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن العبوة انفجرت عقب دخول موكب مدير الأمن إلى مقر المقاومة ولقائه بقيادات فيها، وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا، وتسبب فقط بأضرار عدد من السيارات التي كانت متوقفة في المكان. «الحوثيون» يختطفون صحفياً و5 ناشطين صنعاء (الاتحاد) اختطف مسلحون من متمردي الحوثي يرتدون ملابس عسكرية فجر أمس، صحفياً و5 ناشطين في صنعاء. وقال مدير تحرير «أخبار اليوم» الأهلية إياد البحيري لـ«الاتحاد»: «إن الحوثيين خطفوا نبيل الشرعبي المحرر الاقتصادي في الصحيفة التي عاودت الصدور مؤخراً من عدن». وقال وليد شقيق الصحفي: إن المتمردين زعموا أنهم جنود يتبعون قسم شرطة 14 أكتوبر واحتجزوا نبيل و5 ناشطين آخرين أثناء تواجدهم أمام جامعة صنعاء، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.وحمّلت نقابة الصحفيين اليمنيين«الحوثيين» كامل المسؤولية على حياة الشرعبي وطالبت بإطلاق سراحه فوراً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا