• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بحضور نهيان بن زايد ومنصور بن زايد

نجوم «السيتي» و «الزعيم» تتلألأ في سماء «دار الزين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مايو 2014

شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مالك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم أمس، المباراة الاحتفالية التي جمعت العين ومانشستر سيتي الإنجليزي التي استضافها ستاد هزاع بن زايد بالعين.

كما حضر المباراة جمهور غفير فاق 21 ألف شخص، وعاشت مدينة العين على وقع أمسية خيالية تزينت فيها بنجوم مانشستر سيتي الإنجليزي الذين قدموا لمحات فنية خلابة من أبرز نجوم العالم الذين تزخر بهم تشكيلة بطل إنجلترا في المباراة الودية التي جمعتهم بـ «الزعيم» الذي نجح في مجاراتهم مدعماً بنجوم من الأشقاء العرب، وسط تشجيع ومساندة جماهيرية كبيرة، حيث امتلأت مدرجات ستاد هزاع بن زايد بأكملها في ليلة الاحتفال بهذا الصرح الرياضي الذي أنشئ ليبقى شامخاً على مر العصور القادمة، وجاء موعد الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى عقد اللؤلؤ الذي يطوق الدولة بأحدث المنشآت الرياضية والحضارية، كبيراً بقيمته المرتبطة بالاسم الغالي الذي يحمله أو الكيان العظيم الذي يمثله.

وتحول ستاد هزاع بن زايد، إلى وجهة للمقيمين وزوار الدولة أمس، حيث كانت كل الطرق تؤدي إلى العين للقادمين من مختلف الإمارات، وزينت أعلام العين ولافتات السيتي السيارات والحافلات التي أقلت أعداداً ضخمة من الجماهير للاحتفال بأحد أعياد الرياضة الإماراتية.

واصطفت الجماهير قبل ساعات لحضور العروض الأكروباتية والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة التي أقيمت بالمنطقة المحيطة بالملعب، فيما لم يكن هناك موطئ قدم على المدرجات بعدما أطلق الحكم صافرته معلناً بداية مباراة «ودية بالعبارة فقط على ما يبدو»، حيث إن الإثارة والندية كانتا عنوان مجرياتها، خصوصاً أنها سجلت نقلة تاريخية دُون من خلالها إبداع محلي يتمثل في العين صاحب النصيب الأكبر من البطولات والإنجازات، وآخر عالمي بلمسات وطنية قادت مانشستر سيتي إلى أعلى منصات التتويج، وجعلته ينتزع ريادة بلاد الإنجليز.

وتميز الحضور الجماهيري بالتنوع من مختلف الجاليات العربية والأجنبية، حيث كان علم إسبانيا حاضراً في المدرجات، وإلى جانبه العلم المصري، فيما تعددت اللغات على المدرجات، لكن جميعها ارتبطت بالابتسامة والفرحة. وفيما كان النجوم يطربون عشاق اللعبة بليلة كروية ممتعة، التقطت عدسات المصورين ورصدت أقلام وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية هذه المباراة لحظة بلحظة، بداية من مهارات نجوم العين بقيادة عمر عبد الرحمن الذي كان على الموعد وأحرج مدافعي السيتي في أكثر من مناسبة، ثم جاء الدور على النجوم بقيادة إسماعيل مطر الذي تفنن واجتاز مدافعي السيتي بكل خفة وفنيات خبرة السنين، ثم كان الدور على نجوم الخليج بحضور ياسر القحطاني العائد بعد غياب إلى قلعة «الزعيم»، حيث كان له النصيب الأكبر من تصفيق الجماهير التي لم تنس الأيام الجميلة التي قضاها في ربوع الدولة.

ولأن المفاجآت والإدهاش سمة الأحداث الرياضية بالدولة، تحول الملعب إلى لوحة رائعة مع الألعاب النارية التي سطعت في ختام اللقاء، لتمتزج الألوان السماوية والبنفسجية في السماء، وتعلن نهاية حفل رسم طريق البداية نحو أمجاد آتية لا محالة. (العين-الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا