• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شتاينماير يبحث مع السيسي وشكري التعاون الثنائي ومكافحة الإرهاب

القاهرة: أمن الخليج جزء من أمن مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

القاهرة (وكالات)

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكرى أمس أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر. وقال فى مؤتمر صحفى مشترك مع وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير الزائر، بقصر الاتحادية عقب مباحثات الوزير الألماني مع الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه «تم بحث التحديات الإقليمية، اتصالا بظاهرة الإرهاب، وتم التحدث حول الاتفاق النووي الإيراني، وما سيسفر عنه من أوضاع وتأثيره على أمن الخليج، الذى تعتبره مصر جزءا لا يتجزأ من أمن مصر». وأضاف أن زيارة وزير خارجية ألمانيا مهمة لتوثيق العلاقات بين البلدين، وأتاحت الزيارة فرصة لاستعراض أوجه العلاقات السياسية والاقتصادية، والتواصل والاستفادة من الخبرات الألمانية، وفى إطار من الاحترام المتبادل والتقدير بين البلدين.

وأكد الوزيران اتفاق بلديهما على مختلف القضايا بالمنطقة، وشددا على أن التطرف لا يمكن مواجهته بالحلول العسكرية فقط. وأعرب وزير خارجية ألمانيا، عن تطلع حكومة بلاده لزيارة الرئيس المصري، مشيرا إلى اهتمام مصر بمؤسسات المجتمع المدني ووعد الرئيس السيسي بحل كافة المشكلات العالقة خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن ألمانيا حريصة على تعزيز التعاون مع مصر. واضاف شتاينماير، عقب لقائه مع السيسي أمس، أن ألمانيا راغبة في تقوية الحوار مع مصر، مشيرا الى ان مصر هي صمام الأمان في المنطقة والتطور في مصر يعني الكثير في المنطقة.

وأشار شتاينماير، في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره المصري، إلى أنه بحث مع السيسي التعاون الثنائي ومكافحة الإرهاب، معربا عن الاهتمام بدعم مصر، وقال: «نحن على قناعة بأن التطرف لا يمكن مواجهته بالحلول العسكرية فقط وهذا ما اتفقت عليه مع الرئيس المصري». وأوضح انه تم التباحث حول كيفية مساعدة ألمانيا لمصر اقتصاديا، لافتا إلى أن الغالب الأعم في التركيبة السكانية بمصر من الشباب وهذا ما يضعه الرئيس السيسي نصب عينيه، مضيفا أن بلاده تتفق مع مصر فيما يتعلق بكل ما يحدث بالمنطقة. وقال ان مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا يسعى لتكوين حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أن الصراع بين معسكرين في ليبيا يفتح الباب للتطرف.

ولفت إلى وجود أمور كثيرة يمكن التعاون فيها بين مصر وألمانيا لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتجارة البشر، موضحا أن ألمانيا تستطيع استيعاب عدد كبير من اللاجئين المقيمين في مصر وقال: «سوف نستقبل 600 لاجئ من هنا في المانيا». ومن جانبه قال سامح شكري وزير الخارجية إن زيارة وزير خارجية ألمانيا مهمة لتوثيق العلاقات بين البلدين، مشيرا الى ان الزيارة اتاحت فرصة لاستعراض أوجه العلاقات السياسية والاقتصادية، والتواصل بين البلدين، والاستفادة من الخبرات الألمانية، وفى إطار من الاحترام المتبادل والتقدير بين البلدين.

وكان شكري التقى في وقت سابق أمس وزير الخارجية الألماني في جلسة مباحثات رسمية تم خلالها تناول العلاقات الثنائية وعددا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي في بيان بأن الوزيرين تناولا خلال اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة بعد نجاح مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي ووجود فرص جذابة للاستثمار في مصر، فضلا عن الجوانب المرتبطة بعمل المنظمات والمؤسسات الوطنية المختلفة.

وأضاف المتحدث أن شكري تناول بشكل مفصل مع نظيره الألماني الوضع في منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات الراهنة وبصفة خاصة استشراء التنظيمات الإرهابية في المنطقة باعتبار انها تمثل تهديدا للعالم بأسره.

وناقش اللقاء الأوضاع في ليبيا واليمن وسوريا. كما تناول اللقاء ملف الأمن الإقليمي وتطورات الملف النووي الإيراني في ضوء اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين إيران والدول الست الكبرى. كما تناولا قضية الهجرة غير الشرعية خاصة القادمة من السواحل الليبية وما تمثله من تهديد مباشر لكل من مصر وألمانيا ودول الاتحاد الاوروبي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا