• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«بنت عبدالله» فضلت البقاء مع 3 أطفال من دون أمهات على الفرار

محررات من «بوكو حرام» يروين معاناتهن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

أبوجا (أ ف ب)

روت أسيرات سابقات حررهن الجيش النيجيري من قبضة حركة «بوكو حرام» الإرهابية المتمردة في شمال شرق نيجيريا، معاناتهن خلال فترة الأسر وخصوصا الجوع والقهر والاستغلال الجنسي والتهديدات.

فقد أنقذ الجيش في الأسبوع الماضي نحو 700 امرأة من المتمردين في غابة سامبيسا المترامية الأطراف بولاية بورنو الشرقية أحد معاقلهم. وأعلنت السلطات مساء أمس الأول أنها حررت 275 امرأة وطفلاً من المحررين إلى مخيم إغاثة في يولا عاصمة ولاية أداماوا المجاورة لتشخيص حالاتهم وإعادة تأهيلهم. وتسلمت الوكالة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة في المخيم رهائن سابقات كان عدد منهن مصدوما ويعاني من سوء التغذية، لمعالجتهن من الصدمة ومساعدتهن على إعادة الاندماج في المجتمع.

وقد اختطفت رهينة عمرها 18 عاماً، عرفت نفسها باسم «بنت عبدالله» فقط، خطفت من قريتها القريبة ماداجالي في شمال ولاية أداماوا قبل أكثر من سنة. وقالت لصحفيين لدى وصولها إلى يولا «حين شن الجنود الهجوم على المعسكر حيث كنا معتقلين، طلب منا الخاطفون أن نختبئ خلف الأشجار وفي الأدغال حتى ننجو من عمليات القصف التي يقوم بها الجيش». وأضافت أن دبابات سحقت خلال تقدمها نساء كن مختبئات بين الأشجار لأن طواقمها يعرفون بوجودهن هناك. وأوضحت أن الجيش سيطر على مقاتلي «بوكو حرام» وأنقذ الرهائن، فطلب الجنود من المنهكات أو المريضات ركوب آليات ومن الأخريات أن يمشين وراءهم لتجنب ألغام أرضية زرعتها الحركة في كل أنحاء الغابة تقريباً وأسفر انفجار لغم داست عليه امرأة عن مقتل 3 نساء وعدد من الجنود.

وذكرت «بنت عبدلله» أنها وشقيقتاها نقلن بعد أسرهن إلى «مقر قيادة» الحركة السابق في مدينة جوزا الذي دمرته القوات النيجيرية يوم 27 مارس الماضي، وتمكنت شقيقتاها من الفرار، لكنها بقيت لأنها استضافت 3 أطفال أعمارهم 3 و4 أعوام لم تكن أُمهاتهم بين الأسيرات. وقالت «لم أستطع تركهم».

وروت، مع أُخريات، أن الخاطفين أرغموهن على الزواج وعرضوهن لعمليات استغلال جنسي وحشية وضغوط نفسية. وأجبروا بعضهن على الذهاب إلى الجبهة للقتال. وأوضحت «طلبوا منا الزواج من أفراد بوكو حرام لكننا قلنا لهم إن ذلك ليس واردا لأننا متزوجات. إذاك أجابونا بأنهم يريدون بيعنا سبايا». وكانت الأسيرة السابقة لامي موسى (19 عاماً) حاملا في شهرها الرابع عندما اجتاح المتمردون في مطلع يناير الماضي قريتها القريبة من مدينة شيبوك وذكرت أنها نجت من الزواج القسري بسبب ذلك، لكن خاطفيها أبلغوها بأنه سيتم تزويجها بعدما تضع مولودها. وقالت «من حسن حظي، أنه تم إنقاذي في اليوم التالي للولادة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا