• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

«الرسمي للإفتاء» يدعو إلى ذبح الأضاحي بالمسالخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 سبتمبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا المركز الرسمي للإفتاء الجمهور إلى التقيد بذبح الأضاحي في المسالخ لضمان سلامتها، خاصة مع توفير طبيب بيطري للكشف على الأضحية، والمكان المجهز للذبح وتوفير قصابين مؤهلين صحياً ولديهم خبرة في ذبح الأضاحي، كما أن المسالخ مجهزة بآليات التخلص من فضلات الذبح، بينما حالة الذبح داخل المنازل قد تكون الأضحية غير صالحة أو مريضة.

وأوضح المركز عبر موقعه الإلكتروني أن الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام، وهي سنة مؤكدة، وأنه يجزئ المضحي أن يذبح عن نفسه وأهل بيته شاة واحدة، شريطة أن يكونوا من قرابته، ويسكنون معه في بيت واحد ويتولى نفقتهم، وقد ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة عن نفسه وآل بيته الأطهار، ويجوز ذبح الأضاحي حتى ثالث أيام عيد الأضحى بشرط أن تكون عملية النحر في وضوح النهار، أي يجب ألا يذبح بعد غياب الشمس.

وحدد المركز شروط الأضحية، بحيث تكون الأضحية من الأنعام فقط، وهي الإبل والبقر والغنم، ولها شروط من حيث السن ومن حيث الصفات، أما من حيث سن الأضحية، فيجزئ في الأضحية من الضأن ما أتم سنة، ومن المعز ما أتم سنة ودخل في الثانية دخولا بينا كشهر، ومن البقر ما أتم ثلاث سنوات، ودخل في الرابعة، ومن الإبل ما أتم خمس سنين، ودخل في السادسة.

أما من حيث صفة الأضحية، فلا تجزئ التضحية بالعوراء أو العرجاء، أو المريضة التي لا يرجى برؤها، أو العجفاء المهزولة، لما روي عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربع لا يجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والعجفاء التي لا تنقى»، ويستحب أن تكون الأضحية سمينة، وعظيمة، وحسنة، والذكر من كل جنس أفضل من أنثاه.

وحول وقت الأضحية، أوضح المركز الرسمي للإفتاء بأن وقت ذبح الأضحية يكون بعد صلاة العيد وقيام الإمام بذبح أضحيته، لما روى البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك، ومن ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى»، وفي رواية أخرى: «إن أول نسكنا في يومنا هذا الصلاة ثم الذبح، فمن ذبح قبل الصلاة فتلك شاة لحم قدمها لأهله، ليس من النسك في شيء» فمن ذبح قبل الصلاة لم تجزئه الأضحية، ولزمه بدلها، ويستمر وقتها حتى عصر اليوم الثاني من أيام التشريق ولا تذبح إلا في النهار.

وأفاد المركز بأنه يستحب للمضحي أن يتولى الذبح بنفسه إن استطاع ويجوز له أن يوكل غيره، ويستحب أن يقول المضحي عند الذبح: «بسم الله والله أكبر»، ولا بأس أن يدعو فيقول:«اللهم هذا منك ولك، اللهم تقبل مني أو من فلان» لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بكبش له ليذبحه، فأضجعه ثم قال: «اللهم تقبل من محمد وآل محمد وأمة محمد، ثم ضحى»، وروى عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم منك ولك عن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر، ثم ذبح».

وحول كيفية توزيع لحم الأضحية، أشار إلى أنه يستحب الجمع في الأضحية بين الأكل والتصدق والإهداء من دون حد معين، وأكد المركز أنه لا يجوز بيع لحم الأضحية ولا بيع جلدها ولا احتساب شيء منها أجرة للجزار، قال القيرواني المالكي في رسالته: «لا يباع من الأضحية والعقيقة والنسك لحم ولا جلد ولا ودك ولا عصب ولا غير ذلك»، والله أعلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض