• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تصاعد الجدل الفلسطيني بشأن المصالحة

إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله، غزة) أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنها اعتقلت شاباً فلسطينياً أصيب بجروح طفيفة ومتوسطة الخطورة في رجليه بعدما أطلق أطلق حراس أمن إسرائيليون الرصاص عليه بدعوى محاولته طعن حارس في مستوطنة «جفعات همبتير» المقامة على أراضي بلدة شعفاط شمال القدس الشرقية المحتلة أمس. ورجحت أنه من سكان مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين قُرب البلدة. إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن قوات إسرائيلية مصحوبة بأربع دبابات و3 جرافات عسكرية توغلت لمسافة 150 في مزارع أهالي بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وقامت بتجريفها وسط إطلاق نار وقنابل دخانية، كما أطلقت قوات الاحتلال النار من أبراج المراقبة العسكرية والدبابات المتمركزة على الحدود شرق مدينة خان يونس في جنوب القطاع صوب أراضي المزارعين هناك. على صعيد آخر، تصاعد الجدل بين القيادة الفلسطينية وحركة «حماس» بشأن تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية. فقد دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس الأول لدى استقباله أعضاء لجنة الدستور الفلسطيني في مكتبه في رام الله إلى «الإسراع بإنجاز مشروع دستور دولة فلسطين ليكون دستوراً عصرياً للشعب الفلسطيني يلبي حاجاته ويحفظ حقوقه وواجباته». وقال رئيس اللجنة، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إن إنجاز الدستور هو أحد استحقاقات اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين المحتلة في نهاية عام 2012. واحتجت «حماس» على إعداد مشروع الدستور من دون شراكة وتوافق وطني. وقالت الكتلة البرلمانية للحركة، في بيان أصدرته في غزة، «إن إعداد دستور الدولة خطوة انفرادية حزبية لا تعبر عن روح الوفاق الوطني والشراكة الفلسطينية ولا تخدم المشروع الوطني، بل تعبر عن روح الحزبية ولا تستند إلى الرؤية الفلسطينية لحالة الوفاق، ومخالفة واضحة لأبجديات العمل الوطني والديمقراطي في إعداد الدساتير». وانتقدت تغييب المجلس التشريعي الفلسطيني عن ذلك، باعتباره «إهداراً لمبادئ الديمقراطية التي بُني عليها النظام السياسي الفلسطيني». وطالبت بإتمام بنود المصالحة الفلسطينية بإجراء انتخابات لكل المؤسسات الفلسطينية كي تخول بصياغة دستور وفق منظومة وطنية منتخبة». في المقابل، طالب محمد أشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» بزعامة عباس الحركة بأن تسمح لحكومة التوافق الوطني الفلسطينية بأداء دورها في قطاع غزة وإدارة جميع المعابر على حدود القطاع، وإلا فإن القيادة الفلسطيني ستعيد النظر في كل القضايا المطروحة. وقال، خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر المستثمرين الفلسطينيين في رام الله: «يجب أن تتوقف هذه الميوعة في المصالحة». وأضاف: «نحن لا نبحث عن حلول مؤقته وإذا كانت حماس تراهن على تغير الظروف الإقليمية، فنحن مصممون على وحدة الجغرافيا، وهذا يعني أن ميناء غزة ميناء فلسطين وأن مطار غزة هو مطار فلسطين». انفجار قرب موقع شرطة في غزة غزة (أ ف ب) ذكر شهود عيان أن عبوة ناسفة انفجرت قرب موقع تدريب لشرطة قطاع غزة التابعة حركة «حماس» في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، من دون وقوع إصابات. وقد أعلنت جماعة «أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس»، في بيان أصدرته مساء أمس الأول أنها تمهل «حركة حماس وأذنابها من الاجهزة الأمنية» 72ساعة ابتداء من ساعة إصدار البيان، للافراج عن «السلفيين» المعتقلين كافة، وإلا فالخيارات كافة مفتوحة للرد عليهم. وأضافت «نستنفر جميع جنودنا للعمل على الأهداف المرصودة بعد انتهاء المهلة المذكورة. نحذر حكومة الردة في غزة وأجهزة حماس النتنة من التمادي في غيهم وحملتهم ضد الموحدين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا